يقوم جسمك بإنتاج لتر ونصف تقريبا من اللعاب كل يوم، فهو يلعب دورا كبيرا في الحفاظ على صحتك دون أن تعي ذلك، فمثلا، يحمي اللعاب الأسنان من التآكل والتسوس، كما يخلصك من بقايا الطعام في الفم ويحافظ على سلامة اللثة، وبالتالي حدوث أي تغييرات في اللعاب مثل زيادة أو نقصان كمية اللعاب، تغير طعم اللعاب والإحساس بمرارة بالفم، يمكن أن يشير لبعض الأمور المعينة التي تحدث في جسمك.

نقص اللعاب في الفم

لو لاحظت نقصا في كمية اللعاب في فمك فقم بتفقد الأدوية التي تتناولها فبعضها يمكن أن يؤدي لجفاف الفم كعرض جانبي. من ضمن هذه الأدوية على سبيل المثال مضادات الهستامين.

تلون اللعاب بالأبيض

قد تكون مصابا بالتهاب فهوي وبعدوى خميرية تدعى داء المبيضات في حال لاحظت تلون لعابك بالأبيض وظهور كتل فيه. يظهر هذا الداء غالبا عند المصابين بالسكري أكثر من غيرهم.

حموضة اللعاب

صحيح أن اللعاب الحمضي لن يمكنك تذوقه والإحساس به ولكن طبيب الأسنان يمكن تقييم حمضية اللعاب عبر فحص بسيط، فاللعاب بشكل طبيعي يكون متعادلا بين القاعدية والحمضية ولكن لو كان حمضيا فإنه سيكون بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا التي تدمر الأسنان وتسبب تآكلها وتسوسها.

زيادة كمية اللعاب

اللعاب الزائد سيشكل انزعاجا لديك، وقد يحدث ذلك بسبب التغيرات الهرمونية التي تطرأ في جسم المرأة الحامل، ولكن لا داعي للقلق لان الأمر طبيعي ويمكن حله بمضغ العلكة.

مذاق اللعاب المر أو الحامض

لو شعرت بأن طعم اللعاب تحول إلى مر أو حامض فقد يكون السبب هو تصاعد أحماض المعدة ووصولها للحلق فيما يعرف بارتجاع حمض المعدة.

لزوجة اللعاب

لو كنت تستيقظ من النوم وتلاحظ لزوجة في لسانك فعلى الأغلب أنك تتنفس عبر فمك وهذا ما يؤدي لجفاف الفم، وهنا يجدر بك زيارة طبيب مختص لأن التنفس عبر الفم يشير غالبا لمشكلة صحية مثل انقطاع النفس أثناء النوم.