مند أكثر من 80 عاما، عرف دواء الأسبرين (ASPIRIN) إنتشارا كبيرا نظرا لإستخداماته العديدة والمهمة، بحيث يعمل الأسبرين على تسكين آلام الرأس وآلام الدورة الشهرية، ويقلل من إلتهاب المفاصل، ويخفض درجة الحرارة..

وفي مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة، توصل العلماء إلى نتائج مفاجئة حول حبوب الأسبرين، مؤكدين إلى ضرورة التوقف عن إستخدام هذا الدواء، خصوصا لمن لا يعانون من أية مشاكل في القلب، فهي مخصصة فقط لمرضى القلب  المعرضين للإصابة بالنوبات القلبية، فهي تقلل من إحتمال للإصابة بها، ولكن تناولها يكون بجرعة منخفضة وبإستشارة طبية.

فلطالما إستخدم العديد من الأشخاص الأصحاء الأسبرين بشكل يومي، بهدف تجنب الإصابة بالنوبات القلبية، إلا أن الدراسات أثبتت عكس ذلك تماما، فهي تشكل خطرا مميتا لهذه الفئة، إذ من المحتمل جدا أن تسبب في حدوث نزيف داخلي مميت أو جلطة دماغية قاتلة. 

وينصح الأطباء الأمريكيون، الأشخاص الذين لم يصابوا بأية أزمات قلبية أو جلطات دماغية، بتفادي إستخدام الأسبرين بشكل نهائي، لأن إستخدامها قد يؤدي إلى حدوث ذلك بالفعل.

وأشار الدكتور "مينج لي" بكلية الطب في جامعة "تشانغ كونغ" في تايوان " يمثل النزيف داخل الجمجمة مصدر قلق لأنه مرتبط بقوة بإرتفاع مخاطر الوفاة وضعف الصحة على مدى سنوات العمر".

وأضاف " ينبغي توخي الحذر فيما يتعلق بإستخدام الأسبرين بجرعة منخفضة بالنسبة للأفراد الذين لا يعانون من أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية".

لذلك، يجب أن تحذر تناول دواء الأسبرين، ما لم تكن مصابا بأمراض القلب، وخصوصا الأشخاص المسنين فهم أكثر عرضة للإصابة بنزيف داخلي أو جلطة في الدماغ.