في دراسة أجراها علماء من جامعة تورونتو الكندية شارك بها عدد من الأشخاص المعرضون للإصابة بجلطة دماغية، فقد اكتشفوا من تلك الدراسة أن النسيان الفجائي يعد علامةً لجلطة دماغية قريبة الحدوث، أو قد تكون حدثت بالفعل.

تفاصيل دراسة النسيان والجلطة الدماغية

يقول الباحثون أن الأشخاص الذين يلاحظون بأنهم معرضون للنسيان في الأشياء التي يريدون قولها أو القيام بها، يجب عليهم المسارعة لمراجعة الطبيب المختص، لأنه من المحتمل أن يكون ذلك احتمالاً لحدوث الجلطة الدماغية، أو نتيجة جلطة دماغية صامتة حدثت في أدمغتهم دون شعورهم، لهذا عند الشعور بالنسيان المفاجئ يجب المسارعة لزيارة الطبيب المختص لإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي والتأكد من عدم وجود الجلطة الدماغية الصامتة.

ما هي الجلطة الدماغية الصامتة؟

لقد أوضح الأطباء أن الجلطة الدماغية الصامتة هي الجلطة التي لا ترافقها أي أعراض مشهورة مثل ضعف الرؤية، أو اضطرابات الكلام، أو الشلل، فهذا يعود إلى مكان الجلطة في الدماغ وحسب الأوعية الدموية التي تحتضن الجلطة، ففي حال كانت الجلطة من النوع الصامت فهذا يعني أنها لم تكن موجودة في أحد أجزاء الدماغ المسؤولة عن الكلام، أو الحركة، أو البصر، أي يمكن أن تحدث دون أن يشعر الإنسان بذلك، وهذه الحالة لا يمكن اكتشافها إلا من خلال استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي يكشف عن حدوثها، فقد تسبب الجلطة الصامتة علامات تدل على حدوثها مثل النسيان حسب الدراسة التي أجراها الأطباء.

كيف يمكن التنبؤ بالجلطة الدماغية؟

يشير أطباء الأعصاب إلى أن هنالك عدد من العلامات التي قد تشير إلى احتمالية الإصابة بالجلطة الدماغية، مثل الشعور بالدوار، والضعف، والإحساس بالبلادة، والطنين في الأذن، بالإضافة إلى اضطرابات في النوم، ووجع الرأس الشبيه بالصداع النصفي.

كما ويطلق الأطباء تحذيرهم الذي ينبه إلى أن التغير في الطقس يمكن أن يؤدي إلى حالات من الصداع النصفي، لذلك يجب على المعرضين للإصابة أن يكونوا أكثر حذراً، لأن الصداع والطنين في الأذن أمراً لا يتعلق بتغير الطقس، أو تغيرات في ضغط الدم فقط، بل قد تكون إشارةً لحدوث الجلطة الدماغية الصامتة.