محامون يتناقشون

أصبح من الصعب للغاية أن يفلت أيّ شخص من قبضة القانون بسبب كلّ التكنولوجيا والتطورات التي وصل إليها العالم, والتي تستخدمها الشرطة في الّتعرف إلقاء القبض على كلّ المجرمين, ولكن هناك بعض القضايا القديمة التي مازالت مفتوحة ولم يتمّ حلّها إلى الآن .

خمسة مجرمين ارتكبوا جرائم كبرى وافلتوا من العقاب حتّى اليوم !!!

دي بي كوبر

في عام 1971 صعد رجل على متن الطائرة وقام بعد الإقلاع بفترة قصيرة باختطاف الطائرة, حيث أعلن أنّه يمتلك قنبلة في حقيبته, وهدد أنّه إذا لم يتلقى مبلغ مئتي ألف دولار بتفجير الطائرة, بالإضافة إلى أربع مظلات, وعندما هبطت الطائرة في سياطل من أجل عمليّة التبادل أطلق كوبر سراح الجميع ما عدا أعضاء طاقم العمل  في الطائرة الذي أجبرهم على الإقلاع مرّة ً أخرى بمجرد أن تمّ منحه المال والمظلات .ولكنّ الطائرة علقت في عاصفة شديدة ممّا اضطروا إلى القفز عن طريق المظلّات, وبالرغم من أنّ الشرطة توقعت أن يهبطوا في منطقة نائية بالقرب من جبل سامسلن لم يعثروا عليه إطلاقاً, ويعتقد بعض النّاس أنّه مات خلال الهبوط بينما يعتقد البعض الأخر أنّه تمكّن من الهروب وأفلت من العقاب .

القنبلة البشريّة

في عام 1996 قام رجل مسلح بتحويل سائق تكسي إلى قنبلة بشريّة, حيث دخل هذا الرجل إلى سيارة الأجرة الخاصة بالسائق هارفي وسرعان ما صوّب هذا الرجل الغريب مسدسه تجاه هارفي ووضع قنبلة على جسده, وأجبره على حمل قنبلة إلى بنك من أجل استخدامها في سرقة الأموال, لكن بعد عودة هارفي إلى التكسي مع الأموال لم يجده الرجل هناك, وترك ملاحظة أخبره بأنّ يذهب إلى هاتف عمومي محدد  وأن ينتظر هناك وقرر هارفي أن يتبع المعلومات لأ نّه كان خائفاً جداً, إلا أنّ عند وصوله تأكد أنّ هذا الهاتف لا يتقبل المكالمات الواردة وأنّ تمّ إبلاغ الشرطة بأنّ هذه القنابل كانت مزيّفة, وأفلت عذا الشخص من العقاب لكن على الأقل لم يحصل على الأموال .

روكو بيورز

كان زعيم عصابة قوي لكنّه اختفى بعد سلسلة من الجرائم, ولم يتمّ القبض عليه من قبل الشرطة وبدأ حياته الإجراميّة في كندا من خلال بيع الكحول الغير شرعي بعد قانون حظر المشروبات الكحوليّة بعد 1916, وكان يخضع للمراقبة من قبل الشرطة الكنديّة التي اشتبهت أنّه متورط بالعديد من العمليّات الإجراميّة الأخرى مثل تنظيم حلقات القمار والعارة وقتل عائلة إجراميّة منافسة ولكنّهم لم يتمكنوا من إثبات التهم عليه, واشتهر بلقب ملك مهربي الخمور, واختفى عام 1944 ولم يستطع أحد إيجاده مرّةً أخرى .

فيكتور جورينا

على الرغم أنّ الشرطة تعتقد مكان المجرم فيكتور الذي سرق المبلع سبع ملايين دولار, إلّا أنّه لم يتمّ القبض عليه قط ووقعت الجريمة عام 1983 عندما في الثالثة والعشرين من عمره حينما كان يعمل مع شركة شاحنات مدرعة حارث أمن,  وكانت تقع عليه مسؤوليّة حماية أيّ أموال أو سلع قيّمة موجودة في الشاحنة, إلّا أنّه هاجم اثنين من زملائه وسرق ملايين الدولارات وهرب وتبيّن فيما بعد أنّه يعمل مع جماعة إرهابيّة في بورتوريكو, وبالرغم من أنّ الشرطة تعتقد أنّه رجع إلى كوبا ومازال يعيش هناك إلّا أنّهم غير قادرين على إمساكه لأنّ الولايات المتّحدة لا تملك أيّ سلة قضائيّة هناك, كما أنّ الحكومة الكوبيّة ترفض تسليمه إليهم .

لصوص متحف جاردر

تعتبر سرقته من أغلى وأشهر السرقات في التاريخ ومع ذلك لم يتمّ القبض على الجناة إلى الآن, وحدثت السرقة في الثامن عشر من مارس 1990 بمتحف إيزابلا, حيث قام رجلان بانتحال شخصيّة ضباط شرطة وسمح الحراس لهم بالدخول ولكن شكّوا فيهم فقاما الرجلان بربط الحراس داخل المتحف, ثمّ سرقوا 13 عملاً فنيّاً  تعادل قيمتهم 500 دولار, وإلى الآن لم تتمكن الشرطة من العثور عليهم ومن المثير للانتباه أنّ عدة قطع من الجريمة أثناء التحقيق قد اختفت في مكتب الشرطة الفدراليّة