جميع الناس يشعرون بالتوتر والقلق سواء لفترة قصيرة أو طويلة ومستمرة، وتختلف طريق التعامل مع هذه المشاعر السلبية من شخص لآخر. هناك العديد من التأثيرات التي يحملها التوتر والقلق على الصحة النفسية والجسدية أيضاً، مثل التعرق وزيادة نبضات القلب وزيادة استعداد العضلات والشعور باليقظة، وبالتالي تحسين القدرة على الاستجابة مع الضغوطات كرد فعل طبيعي للتصرف بشكل جيد في حال حدوث موقف خطير، ولكن كثرة التعرض للتوتر والقلق تجعل الإنسان يشعر بالقلق بشكل دائم وهذا ما يعد سلبياً.

أنواع التوتر والقلق

  1. توتر روتيني بسبب ضغوطات الحياة اليومية على سبيل المثال كضغوطات العمل.
  2. توتر بسبب تغيير سلبي مفاجئ مثل التعرض للطرد من العمل.
  3. توتر بسبب التعرض لصدمة كبيرة مثل التعرض لحادث أو موت الشريك.

صحيح أن القلق والتوتر قد يحفز الشخص كما ذكرنا في مقدمة المقال للاستعداد بشكل أفضل، ولكن الشعور به بشكل متكرر قد يسبب مشاكل صحية خطيرة تتجلى في الإصابة بالاضطرابات النفسية كالاكتئاب وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.

لكن هناك مجموعة من النصائح والخطوات التي يمكن الشخص أن يتبعها من أجل التخلص من شعور التوتر والقلق وهي كالآتي:

قم بتنظيم الوقت

يشعر الكثير من الأشخاص بالتوتر والقلق بسبب عدم قدرتهم على القيام بجميع مهامهم ويرون بأن السبب في ذلك هو أن الوقت لا يكون كافيا بالنسبة إليهم. في الحقيقة، حل هذه المشكلة بسيط وسهل ويتجلى في تنظيم وإدارة الوقت بشكل جيد.

تنظيم الوقت يساعد في إدارة الأمور الأهم أولاً وتحديد مقدار الوقت الذي تحتاجه كل مهمة. هذه الخطوة تجعل الأمور سهلة وتمكن الشخص من أداء كل مهامه وواجباتها، والجيد أنها تتيح له الحصول على وقت راحة ووقت فراغ.

نمط الحياة

يؤثر نمط الحياة الذي يعيشه الشخص بشكل مباشر على مشاعره، فقد يكون السبب في شعورك بالتوتر والقلق عائداً بكل بساطة لنمط حياتك، وبالتالي فإن الحل في هذه الحالة هو اتخاذ بعض الخيارات في هذا الشأن التي من شأنها أن تخلصه من هذه المشاعر السلبية.

  • احرص على ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم إذ أثبتت الدراسات بأنها تقلل من الشعور بالقلق والتوتر.
  • احرص على شرب كميات كافية من المياه.
  • احرص على الحصول على أن تنام لعدد ساعات كافية حتى تتخلص من الضغوطات اليومية التي واجهتها.
  • جد توازناً بين احتياجاتك الشخصية والمهنية والعائلية والعاطفية وقم بتنظيم وقتك.
  • يمكنك استخدام مفكرة لتدوين المهام، حتى لا تسبب لك الشعور بالتوتر في حال نسيت القيام بها أو تأخرت في إنجازها.
  • قم بتحديد أهداف لحياتك واجتهد حتى تقوم بتحقيقها، فهي ما تجعل لحياتك معنى وتشعرك بالسعادة.
  • تخلص من العادات السلبية وقم باستبدالها بعادات جيدة مثل القراءة وممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.

احصل على الدعم

لا تخجل من طلب الدعم والمساعدة من رفقائك وأصدقائك المقربين وحتى أهلك، سواء بتقديم المشورة لك أو حتى بالدعم المادي. سوف يساعدك هذا الأمر في جعلك تشعر بتحسن نفسي وتتخلص من التوتر والقلق.

طريقة التفكير

يفكر البعض بطريقة تجعلهم يشعرون بالسوء تجاه نفسهم وحتى محيطهم، وذلك ما يولد لديهم المشاعر السلبية مثل القلق والتوتر. لو كنت تريد التخلص من التوتر والقلق فعليك تغيير طريقة تفكيرك للأفضل. فكر في الأمور الجيدة والإيجابية التي تمتلكها والتي تحدث معك، وانظر للأشياء بنظرة تفاؤلية وإيجابية.