بسبب نمط الحياة الحالي فإننا نتعرض يوميا للعديد من الضغوطات سواء في العمل والبيت، وهذا الأمر بلا شك يشعرنا بالتعب ويؤثر على إنتاجيتنا في العمل. نستعرض عليكم في هذا الموضوع بعض الخطوات التي يمكن اتباعها من أجل زيادة الإنتاجية في العمل.

العمل صباحاً

من المعروف أن الاستيقاظ في الوقت الباكر والذهاب للعمل في الصباح يزيد من إنتاجية الشخص، وذلك لأن الهدوء وصفاء الذهن في تلك الفترة يضاعف من الإنتاجية مقارنة بباقي ساعات اليوم.

التخطيط المسبق

عندما يتم وضع لائحة للأعمال التي ينبغي إنجازها في اليوم التالي قبل الذهاب للفراش، فإن ذلك يساعد الشخص في اليوم التالي على تحقيق تلك الأهداف ولو كانت بسيطة، فهي التي ستقوده لاحقا لتحقيق الأهداف الكبرى في حياته.

الحرص على ساعة الغداء

هناك من يتخلى عن الساعة التي يخصصها أرباب العمل من أجل وجبة الغداء ويفضل مواصلة العمل فيها اعتقادً منه بأن ذلك يدل على حماسه واجتهاده، ولكن الحقيقة هي أن تلك الوجبة ضرورية ومهمة لإخراج الموظف من جو العمل، فيستعيد بها تركيزه ونشاطه وبالتالي تزيد إنتاجيته بعدها.

مواقع التواصل الاجتماعي

على الرغم من فوائدها التي لا تعد ولا تحصى، يمكن أن تتسبب مواقع التواصل الاجتماعي في التهاء الموظف عن عمله واللهو خلال ساعات العمل وبالتالي التسبب في إضاعة الوقت. لا بد من الابتعاد عن استخدام الهاتف بشكل عام في أوقات العمل وعدم الرد إلا على المكالمات الضرورية جداً.

الأهداف الكبرى

ينبغي تقسيم الأهداف إلى يومية، أسبوعية، شهرية وسنوية، ووضع تلك اللائحة أمام عينيك (على الجدار أو باب الغرفة أو المكتب) حتى تتحفز كل يوم للاستيقاظ في الصباح الباكر والبدء في عملك، فرؤية أهدافك يزيد من طاقتك وشغفك وحماسك ويعتبر دافعا لزيادة إنتاجيتك وتحقيق أهدافك.