شيلفيا وطفلها البالغ من العمر 10 أعوام لم يخطر على بالهم أن رحلة ترفيهية ستنتهي بطريقة مأساوية على يد الزوج الألماني.

تفاصيل الخطة الشيطانية التي أودت بحياة الأم والطفل

كشف الصحف الاسبانية أن الأب توماس هايندريك الذي يبلغ من العم 43 عاماً، قاد زوجته وطفليها إلى أحد الكهوف في منطقة بالقرب من تنريفه، فزعم الأب أن هذا الكهف يحتوي على بيوض عيد القيام "الإيستر".

عندما دخلت الزوجة وولديها إلى الكهف، انهال الزوج بضربهم بالحجارة، لتقتل الزوجة والابن الأكبر، ولكن لحسن الحظ تمكن الولد الثاني الأصغر من الهرب.

فقد عثر السكان القريبون على الولد الصغير الذي يدعى يوناس، البالغ عمره 7 سنوات، ومن خوفه لم يستطع الكشف عن اسمه، ووجد وهو في وضع مأساوي في القرب من أحد الشواطئ القريبة، وهو مرتبك للغاية، يبكي ولا يستطيع التحدث إلا باللغة الألمانية.

ولكن هذا الطفل هو الشاهد الوحيد على هذه الحادثة الفظيعة والتي تعرضت لها أمه وشقيقه، بحيث سيقدم الرجل القاتل للمحكمة في تنريفه بتهمة قتل زوجته شيلفيا 39 عاماً، وابنه ذو ال 10 سنوات.

فور وقوع الحادثة والعثور على الطفل الصغير وجهت السلطات الإسبانية على تنظيم عملية البحث التي شارك بها 100 شخص، مع الاستعانة بالطائرات المروحية، ليتم العثور على جثة الأم، وطفلها في أحد الكهوف المعزولة في جنوب مدينة تنريفه، بعد أن فقدوا لأكثر من 24 ساعة.

بعد اكتمال التحقيقات، واتضاح المعلومات، يبدو أن توماس كان مخططاً لهذه الرحلة القاتلة لأفراد العائلة، فأخذهم جميعاً في رحلة للمشي على الأقدام في المناطق القريبة من المدينة.

على الرغم من أنه لم يكشف بشكل رسمي عن الطريقة التي اتبعها في قتل الزوجة والطفل الصغير، إلا أن الأخبار الواردة تشير إلى أنه قتلهما رجماً بالحجارة، وأن الجثث متعرضةً لعدة كسور، وبالأخص في منطقة الجمجمة، بالإضافة إلى التعرض للجروح القطعية في مناطق متعددة من أجسادهم.

إلا أن إحدى الصحف الإسبانية تشير إلى أن الرجل كان يعاني من الجروح في وجهه بسبب دفاع الزوجة عن نفسها.

صعوبة كبيرة عانا منها رجال الشرطة عند القبض على الزوج لأنه قاوم عملية الاعتقال، ورفض أن يكشف عن مكان تواجد ابنه وزوجته.

تشير المؤشرات إلى أن القتل كان عن عمد، إلا أن الزوج أصر على أنه تركهما على قيد الحياة عندما غادر الكهف هارباً.

أفادت المعلومات أن الزوجان كانا منفصلين، وأن الزوج يقطن في منطقة أديخي، والزوجة وأولادها في ألمانيا، وأنهم قدموا إلى إسبانيا لزيارته.

لن يتمكن الطفل الصغير من مغادرة البلدة لأنه الشاهد الرئيسي على هذه المأساة، وهو الآن ينتظر وصول جديه من ألمانيا للبقاء معهم أثناء هذه الفترة.