هناك العديد من المصادر التي تتسبب في التلوث في العالم، ولعل أكثرها وأخطرها هي وسائل النقل التي ما زالت في تزايد مستمر يوما بعد يوم بسبب تزايد عدد السكان المتصاعد، وهذا يعني بلا شك تزايد العوادم والغازات الضارة الناتجة منها وبالتالي زيادة نسبة التلوث. فهل يا ترى هناك حلول للتخلص من هذا التلوث بشكل نهائي؟ في الحقيقة هناك مجموعة من الحلول التي يمكن أن تساهم في الحد بشكل كبير من تلوث وسائل النقل، ولكنها تتطلب الكثير من الجهد والعمل وأهم شيء تكاثف الجهود من طرف الجميع، ولكن هذا الشرط يجعلها صعبة المنال.

خلايا الوقود الهيدروجينية

يمكن استخدام خلايا الوقود الهيدروجينية في جميع وسائل النقل فهي تستخدم لتوليد الكهرباء ثم يتم تحويلها لطاقة ميكانيكية حتى تكون بديل للوقود التقليدي.

السيارات الكهربائية

تم إنشاء أول سيارة كهربائية في القرن 18 والآن أصبحت الكثير من الشركات الرائدة تتجه نحو تصنيعها فهي المستقبل (أشهرها شركة تسلا) وأصبحت بالفعل بعض المدن الكبرى توفر محطات لشحن هذه السيارات.

ترك السيارة قليلاً

لتقليل كمية حرق الوقود الضار بالبيئة، احرص على عدم استخدام سيارتك إلا للمشاوير البعيدة. لهذا اتركها لبعض الوقت كل يوم وقم بالسير قليلا فذلك مفيد لصحتك وللبيئة أيضاً.

نصائح وكالة حماية البيئة

من النصائح والاقتراحات التي تقدمها وكالة حماية البيئة من أجل تقليل التلوث الناتج عن وسائل النقل منها استخدام وسائل النقل العامة (حافلة، قطار...) والجمع بين جميع المهمات التي تريد القيام بها في رحلة واحدة بالسيارة.

حافظ على كفاءة سيارتك

عدم القيام بالفحص الدوري للسيارة وتعرضها لمدة طويلة لظروف الطقس وقطعها لمسافات طويلة يتسبب في تقليل كفاءتها، الأمر الذي يجعلها تفقد جودتها وتسبب في إضرار البيئة بصورة أكبر.

قيادة أكثر كفاءة

يتسبب الاستعراض والرعونة أثناء القيادة في زيادة الانبعاثات واستهلاك المزيد من الوقود، كما لا ينبغي أن يتجاوز عمر السيرة اكثر من عشر سنوات.

المشي أو الدراجة

من أجل المساهمة في الحفاظ على البيئة بشكل فردي فإنه ينصح باستخدام الدراجات الهوائية أو النارية على الأقل أو المشي إن أمكن بدلا من استخدام السيارة (إلا في حالات الذهاب إلى أماكن بعيدة).

تغيير طريقة التفكير

كما ذكرنا في مقدمة الموضوع، الحل الأهم في الحد من التلوث الصادر عن وسائل النقل يتمثل في تغيير طريقة تفكير البشر، فذلك يشمل إيمانهم بالحفاظ على صحة وسلامة الكوكب وطريقة استخدام البشر للوقود.