البحر الميت هو بحيرة مالحة تقع بين فلسطين غرباً والأردن شرقاً، ينخفض عن سطح البحر 304 متر، وهو أملح من المحيط بحوالي 9.5 مرة تقريباً، سنتحدث عن بعض الحقائق المثيرة عن هذا البحر الغريب.

حقائق غريبة عن أكثر بحار العالم غرابة "البحر الميت"

بسبب ملوحته فإن النباتات والحيوانات لا يمكنها العيش فيه، لذا تسمى هذه البحيرة بالبحر الميت، حيث لا تسكنه أي كائنات حية على الإطلاق.

يبلغ عرضه 15 كيلومتر، بينما يبلغ طوله 50 كيلومتر.

يعتبر البحر الميت واحداً من المناطق الجذابة في العالم، ويحب القاطنون في حوض المتوسط زيارته، ووفقاً للإنجيل فأن البحر الميت كان يعتبر ملجأ لنبي الله داوود عليه السلام.

يوجد في البحر الميت أحد أوائل المنتجعات الصحية في العالم، الذي أسسه الملك هيرود العظيم.

تصنع العديد من المنتجات في البحر الميت، فالمواد المستخرجة منه يستخدم بعضها سماداً، ومنها ما كان يستخدم في التحنيط في مصر القديمة، كما تصنع الكثير من مساحيق التجميل من معادن وأملاح البحر الميت.

عند زيارتك للبحر الميت لا داعي للقلق بسبب السباحة، فلا يمكن أن تغرق به، حيث ستطفو بسهولة عند السباحة به، إذ تبلغ كثافة مياهه 1.24 كيلوغرام لكل لتر، وهي كثافة عالية جداً تجعل المياه قادرة على حملك بكل سهولة مهما كان حجمك.

هناك 50 فندقاً مملوكاً لما يسمى إسرائيل على شاطئ البحر الميت، وقد وصلت إيراداتها عام 2012 إلى أكثر من 290 مليون دولار، وهناك كذلك 9 فنادق على الجانب الأردني تحتوي على 2800 غرفة لخدمة الزبائن.

على الرغم من عدم قدرة الكائنات الحية الدقيقة على التواجد فيه إلا أنه يمكن رصد الفطريات المجهرية والبكتريا في مياهه.

يزداد تدني البحر الميت بشكل متواصل بمعدل متر في السنة، وحالياً يصل إلى 429 متراً تحت سطح البحر، والبحر الميت هو أعمق بحيرة ملحية في العالم بعمق 304 متر حالياً، وأكثر مشكلة مقلقة هي ازياد انخفاض البحر الميت بمعدل متر واحد في السنة، فأول مرة تم قياسه كانت عام 1924 والآن تتم مراقبته من قبل المعهد الجيولوجي لأبحاث مياه البحيرات، وتشير الدراسات إلى أن مستوى المياه في البحر الميت قد انخفض أكثر من 40 متراً منذ خمسينيات القرن الماضي.

في الوقت الحاضر تقوم الأردن بتنفيذ مشروع البحر الأحمر- البحر الميت، في محاولة لإنقاذ البحر الميت، في ظل هذا المشروع سيتم تزويد المياه للدول المجاورة والمياه المالحة سيتم إرسالها إلى البحر الميت لموازنة مستواه.