الأسود هي كائنات مفترسة غير مأمونة المزاج تعيش غالباً في جنوب الصحراء الغربية في أفريقيا والتي يعيش بها نسبة قد تصل  80% من أسود العالم إضافة إلى شبه جزيرة الهند ،ومتوسط عمرها يكون من 10 إلى 14 سنة ، وهي كائنات قليلة النشاط حيث يكون نشاطها خلال اليوم 4 ساعات فقط يومياً وبقية اليوم تقضيه في الراحة ،هي تقضي ساعات النشاط في أن تقتات لمدة 50 دقيقة والمشي 120دقيقة ،وقد تقضي الباقي من وقت نشاطها في محاولات الصيد .،ويقوم الأسد بقرابة الأربعين عملية حميمية  يومياً خلال فترة التزاوج مما يجعله مضرباً للمثل في القوة الجنسية والمعروف أن الأنثى"اللبؤة" هي المسؤلة عن جلب الطعام والصيد ،ويكون الأسد الذكر في إنتظارها على أحر من الجمر ليشاركها غنائمها دون عناء.

وهناك من الناس من هم مهووسون بتربية الحيوانات فمنهم من يرعى كلباً أو قطة ومنهم من يرعى سلحفاة ،أو حتى حصاناً ولكن أن تأوي أسداً فهو أمر غير معتاد ،وهو ماقام به بالفعل  رجل من جمهورية التشيك بجلب أسد إلى منزله ولم يكتفي بذلك بل إنه جلب له لبؤة  لتؤنسه وتملأ عليه حياته ووضعهما في قفص في الحديقة الخاصة بذلك المنزل وداوم على رعايتهما وتقديم الطعام والإهتمام لشؤنهما تماماً كما لو كانا قطا وقطة وإستمر الأمر لبعض من الوقت حتى أنه تأكد أنه في مأمن من غدرهما ،لم لا ؟ وهو الذي يرعاهم ويهتم لهم ويطعمهم  .!

كان الرجل قد جلب الأسد ولبوءته من سلوفاكيا الدولة الجارة واللتان كانتا دولة واحدة تسمى "تشيكوسلوفاكيا" قبل أن يتم إنفصالهما السلمي في العام 1993، وقد أثار الرجل وإسمه "ميشيل براسيك" ضجة كبيرة في قريته التي تبعد حوالي ٣٥٠ كم جنوب شرق العاصمة براغ بهذا الفعل الغريب وكان يدعوهم دائماً للمجئ لرؤيتهما وأخذ الصور بالقرب منهما 

المهم أن الرجل قد قرر أن يقتحم على الأسد وزوجته خصوصيتهما وأن يدخل إلى قفصهما ليشاركهما فيه ،وبالفعل دخل القفص وما هي إلا لحظات وقد قام الأسد واللبؤة بالإنقضاض عليه وإفتراسه ولم تنجح الشرطة في إستخلاص "براسيك" منهما إلا بإطلاق النار على كل من الأسد واللبؤة جزاء غدرهما بصاحبيهما ..! الغريب والذي إستنكره المحيطون هو كيفية نجاح الرجل في الوصول بالأسد واللبؤة وقطعه كل تلك المسافات بالأسدين دون أن يعترضه أحد مما أدي لإنتقادات كبيرة للسلطات المحلية !