سرعان ما تتكون لدينا انطباعات مبدئية عن سلوكيات وأسلوب حياة الشخص الذي نلتقي معه لأول مرة، وهذه الانطباعات تتعزز بمعرفة تفاصيل معينة عنه في اللقاء الأول فقط -قد يصدم منها عندما يسمعها منك-، فهناك عدة أمور يتركها لدينا الشخص أو نتركها عند الأشخاص الذين نتقابل معهم، تُكوِّن ملامح الشخصية وتساعد على إزالة الحواجز وتعزيز القدرة على التواصل وتعميق العلاقة، ومن هذه الأمور ما يلي.

خط اليد

حسب دراسة علمية، فأسلوب كتابة الشخص يكشف طباع الشخص، حيث إن صاحب الخط الصغير يكون أكثر خجلا من صاحب الخط الكبير والواضح، بينما أصحاب الأحرف المزركشة والخطوط المرسومة يحبون الحياة والفنون، أما أصحاب الخطوط الغريبة فإنهم يعيشون في طبيعة غير منظمة.

أما الذين يضغطون على الورق أثناء كتابتهم ويتركون آثاراً عليه، فإنهم يبذلون الكثير من الجهد لإنجاز أعمالهم، بينما أصحاب الخطوط الخفيفة قليلو التركيز وأكثر حساسية.

الألوان

يمكن للألوان التي يرتديها الأشخاص أن تعكس الكثير عن نمط شخصياتهم، فاللون الأسود على سبيل المثال يدل على أن الشخص مبدع وأكثر حساسية ولا يهمل حتى أبسط وأصغر التفاصيل، بينما اللون الأحمر يشير إلى أن الشخص يتعجل في تأدية مهامه، ويشتعل بالحيوية والنشاط.

اللون الأبيض يشير إلى أن شخصية الشخص أكثر تنظيما، اللون الأخضر يدل على الحنان والإخلاص بينما الأزرق يدل على الاهتمام بالآخرين والاستقرار.

قضم الأظافر

تترك هذه العادة انطباعا سيئاً لدى الآخرين، فهي تعكس شخصية متوتر وشديدة الانفعال في معظم الأحيان، والذين يمتلكون هذه العادة دقيقون جدا في أدائهم، ويسعون للمثالية والكمال لهذا تجدهم يصابون بالتوتر الشديد.

الحذاء

حسب دراسة تابعة لجامعة كانساس ف90% من النساء يقيمون دخل الشخص وميوله السياسي وجديته وعمره من خلال حذائه، فهو يترك انطباعا عميقا عند الشخص.

العينان وألوانها

تعكس النظرة حقيقة شعور الشخص اتجاه الطرف الاخر، فالتواصل البصري الفعال يعكس الثقة المتبادلة بينما عدم القدرة على التواصل البصري تعكس الشخصية المذبذبة غير القادرة على التحكم في نفسها.

وفيما يخص لون العينين، فإنه يعكس مدى التزام صاحبها أو جنوحه. على سبيل المثال، أصحاب العيون الداكنة يكونون أكثر التزاما وتدينا، بينما أصحاب العيون الزرقاء هم أكثر ميولا للإدمان على الكحول والمخدرات.

الالتزام بالمواعيد

عندما يلتزم الشخص بالموعد بشكل دقيق فإن ذلك يدل على الالتزام والحماس للعمل، ولكن في نفس الوقت هذا المعيار ليس كافيا لتحديد ما إذا كان الشخص سلبيا أم إيجابياً، فليس بالضرورة أن يكون الشخص الملتزم بالمواعيد مقدرا للعمل، بينما يمكن أن يكون الشخص غير الملتزم بالمواعيد قادرا على تنفيذ المهام أكثر من غيرهم، ولكن مشكلته تكمن في عدم القدرة على تحديد الوقت الذي تحتاجه المهمة بدقة.