ترتفع احتمالية الإصابة بالأمراض الفيروسية والمعدية في الأماكن الملوثة حيث تنتشر الأوبئة، من بين هذه الأمراض نجد سل الغدد اللمفاوية أو تدرن الغدد اللمفاوية الذي يعد مرضا قاتلا نظرا لسهولة انتشاره عن طريق الهواء وانتقاله بين الأفراد من خلال الاختلاط أو ملامسة الشخص المصاب، وتكمن خطورة هذا المرض بأنه كامن ولا يظهر على الفرد بسرعة.

هذا النوع من السل يهاجم الغدد اللمفاوية الموجودة في رقبة الأفراد والتي تلعب دورا بارزا في تعزيز صحة واستقرار الجسم والرفع من قدرة الجهاز المناعي عن طريق مكافحة العديد من الأمراض المختلفة من خلال تنقية الدم من العديد من الفيروسات والبكتيريا.

يعد الإقبال على تناول الألبان غير المبسترة العامل الرئيسي للإصابة بهذا المرض، ففي بعض الأحيان تكون الأبقار مُصابةً بمرض السل وتنقل هذا المرض إلى الإنسان من خلال الألبان، كما أن الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بسبب نقص قدرة جهازهم المناعي في التصدي للأمراض.

الأعراض

هذه بعض أبرز أعراض مرض سل الغدد اللمفاوية:

  • نقص الوزن بشكل غير مبرر.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم باستمرار.
  • التعرق الليلي.
  • تقيح الغدد.
  • تضخم تدريجي في حجم الغدد اللمفاوية خاصة في منطقة الرقبة.
  • لا يصاحب التضخم أي ألم وقد يستمر لأسابيع أو أشهر.
  • قد يضغط تضخم العقد في البطن على الأعضاء المجاورة ويسبب ألماً.
  • قد يتسبب تضخم العقد داخل الصدر في الضغط على القصبات ويتسبب في صعوبة في البلع أو التهاب أو انخماص.

العلاج

هناك العديد من الطرق التي يتم اتباعها من أجل علاج سل الغدد اللمفاوية، وذلك يعتمد حسب السبب في العدوى:

  • لو كانت العدوى ناتجة عن المتفطرة السلية فإن العلاج يكون بتناول المضادات الحيوية من فترة 9 أشهر إلى عام كامل، حيث تستعمل لمرة واحدة فقط وتتضمن: الإيثامبوتول، ريفامبين، بيرازيناميد وأيزونيازيد.
  • لكن لو كانت العدوى ناتجة عن نوع من الفطريات والتي تصيب في العادة الأطفال، فإن علاج المضادات الحيوية يشمل: ريفامبين، الإيثامبوتول، والكلاريثروميسين. ولو لم تجدي الأدوية نفعا فإنه يتم اللجوء إلى الخيار الجراحي.