البكتيريا عبارة عن كائنات مجهرية لا ترى بالعين بالمجردة، وهي كائنات حية بدائية النواة ذات تركيب داخلي بسيط أحادي الخلية. تستطيع الخلايا العيش في مختلف البيئات والأماكن مثل التربة والبحار وبداخل الكائنات الحية أيضاً، وهناك أنواع منها يمكنها التكاثر عن طريق الانقسام الثنائي ومنها ما يتكاثر عبر التبرعم. في هذا المقال سنقدم لكم أهم المعلومات التي تحتاج لمعرفته عن مرض بكتيريا الوجه.

في الحقيقة، يعتبر مرض بكتيريا الوجه مرضا مبهما لا تتوفر عنه الكثير من المعلومات بسبب ندرته وقلة المصابين به، ولكن ما نعرفه عنه أنه مرض يظهر على شكل طفح جلدي أحمر، ويصاحبه ظهور بعض الحبوب أو البثور، ويتسبب في جفاف البشرة وظهور بقع عليها، كما قد يظهر طفح جلدي في فم المصاب (القلاع الفموي) وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بقرحة المعدة، ويتسبب مرض بكتيريا الوجه في الإصابة بالحروق الجلدية، ولو تضاعفت تأثيراته فإنها من الممكن أن تؤدي للموت.

الأسباب

  • الإصابة بعدوى جرثومية أو بكتيرية بخلايا بشرة الوجه.
  • استخدام مواد التجميل بصورة كبيرة حيث تحبس الدهنيات بداخل مسامات البشارات وتسبب التهابها مما يجعل البشرة بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا.
  • حساسية الشمس التي تتسبب في ظهور الحبوب.
  • استخدام صابون قلوي وغير طبي لغسل الوجه، وهو ما يضر الغشاء المائي الدهني ويجعله أكثر عرضة للإصابة بالفطريات أو البكتيريا.

الأعراض

  • ظهور تهيج واحمرار في الوجه.
  • ظهور بثور وحبوب ملتهبة في الوجه وامتلاؤها بسائل قيحي بسبب الإصابة بالالتهاب.
  • الشعور بالألم في مكان الحبوب.
  • الشعور بالحكة بسبب البثور.
  • ظهور قشور على سطح الجلد بسبب الالتهاب الفطري.

طرق الوقاية

يمكن اتباع الخطوات التالية من أجل الوقاية من الإصابة بمرض بكتيريا الوجه:

  • الحفاظ على نظافة البشرة.
  • عدم استخدام مواد التجميل.
  • شرب الماء بكميات كافية كل يوم.
  • استعمال غسول طبي والابتعاد عن الصابون القلوي.
  • التغذية الجيدة من أجل اكتساب جهاز مناعي قوي وفعال ضد البكتيريا.
  • الاعتناء بالبشرة الخارجية بحيث تكون رطبة وبحالة جيدة.