ذوبان الجليد بالقطب الشمال

نقلت صحيفة "إنترفاكس" في بيان لها ،أن فرع تابع لأكاديمية العلوم بأقصى شرق روسيا، أعلن بشكل طارئ عن خطر حتمي يهدد بيئة ومناخ الكرة الأرضية.

حيث صرحت في تقرير ،أنه من الضروري القيام ببعثة علمية عاجلة إلى القطب الشمالي ،لتبحث الوضع بشكل جدي في شأن الخطر الذي يهدد العالم قريبا.

وقالت الأكاديمية في بيان لها " أن العلماء قلقون من ذوبان الكتل الجليدية الضخمة الممتدة جدورها في عمق مياه الجرف القاري في شرق سيبيريا" محذرة من ضرورة الإسراع في إيجاد حلول لمواجهة هذه الكارثة، وأكد فريق البحث العلمي أن ذوبان الكتل الجليدية، سيعيد إحياء و تكاثر البكتيريا والجراثيم المتجمدة على الجليد أضعاف المرات عما كانت عليه لقرون ماضية.

فمن الواضح، أن العلماء اليوم يواجهون تحديا كبيرا في مواجهة هذه الكارثة، حيث أثبت الباحثون، أن ذوبان الجليد يؤدي إلى انبعاث غاز الميثان السام، ففي سنة 2011 سجلت بعثة علمية أول انبعاث لغاز الميثان ويمثل نسبة 70% من الغازات المنبعثة، و سجلت البعثة سنة 2016 تزايدا ملحوظا في انبعاث غاز الميثان، نتيجة لزيادة دفء المنطقة والتي تزيد من إتساع الثقوب الموجودة في الكتل الجليدية  إلى مئات الأمتار. 

ويتوقع العلماء إنكماش الجليد وإختفائه بحلول صيف ثلاثينيات القرن 21، ويحذر كبير الباحثين في مركز البحث القطبي "أوليغ دوداريف" من أن إستمرار ذوبان الجليد بهذه الوثيرة سيغير الخريطة المناخية للعالم مستقبلا.