إنتشر في الآونة الأخيرة عدد من التحذيرات والمخاوف من تحدي كثر الحديث عنه بأنه تحد قد يقود إلى الإنتحار تماماً كما كان الحال مع لعبة "الحوت الأزرق" ،وكانت لعبة الحوت الأزرق قد حققت صخباً وضجيجاً كبيراً حول قدرتها الموجهة للمراهقين والأطفال لحثهم على الإنتحار والإيذاء الجسدي وما لبث أن عرف العالم أن الأمر كان فيه مبالغة كبيرة حيث لم تثبت صلة وثيقة بين حوادث إنتحار معتادة لأطفال إما بالخطأ وإما لحب الإستطلاع لتطبيق مخاطر مما يتعرضون لها يوميا مقلدين فيها ما يروه في سينما الأكشن والرعب وبين ما تم تصديره للمشهد العام بقدرات اللعبة الإجرامية ..

مومو والحوت الأزرق!

الوضع في "تحدي مومو" ليس بعيداً والإختلافات فيه ليست كبيرة ففي هذا التحدي يتم دس صور لفتاه صغيرة جاحظة العينين على جسم دجاجة لتخرج خلال التعامل مع ألعاب إليكترونية معينة لتفاجيء الأطفال مهددة لهم بإفساد حياتهم ،أو قتل ذويهم ،أوحتى قتلهم هم أنفسهم بعد مراحل من الحث على الإذاء الجسدي ليتم العفو عنهم  ولكن هذا العفو لا يأتي أبداً بل يظل أمل دائم غير مقطوع ،ولكنه غير موصول أيضا، حيث يفترض أن تبقى الضحية رهان أمل للعفو الذي لا يأتي مهما كانت التضحيات وكلما كانت التضحيات أكبر كانت التهديدات أكثر وحشية لضمان الإستمرار مع الوعود الكاذبة بالتوقف حال نهاية كل مرحلة .

أصل فكرة مومو!

الإدعاءات الكثيرة حول "تحدي مومو" جعلت الكثيرون يبحثون عن أصل تلك الفتاة ذات الطلة المرعبة والتهديدات الأكثر رعباً، وتعود شخصية "الفتاة مومو" إلى شركة "لينك فاكتوري" اليابانية والتي هي موكلة بتصميم وإنتاج المؤثرات البصرية للعديد من أفلام الرعب والتي لم يثبت لها أي دور في إقحام تهديداتها للأطفال إلى ألعاب مثل "تومب رايدر" و"فورتنايت" أو العديد مما يعرض على الواتس أب من خلال الروابط وكذلك عبر اليوتيوب والذي يقال أن "مومو"تقوم بإختراق الحسابات الخاصة بواتساب وتوجه الرسائل بطريقة مباشرة للأطفال 

مخاوف الآباء

الخوف الظاهر لدى الكثير  من أولياء الأمور وخاصة من لديهم اطفال تحت سن الثانية عشرة يكمن في كون إستخدام وسائل اللعب والفرجة على اليوتيوب وحتى وسائل التواصل مثل واتساب أصبح ممكناً للجميع وأصبح من السهولة بمكان بما يجعل الخطر يبدو أكبر خاصة أن هؤلاء الآباء بين نارين نار التحذير المباشر لأطفالهم من مثل هذا الخطر فيثيرون لديهم الفضول أكثر ويصبحون لهم الرغبة الأكبر في التعرف على ذلك الخطر عن قرب وبين السكوت فيكون أولادهم فريسة لها لعدم توافر المعلومات لديهم عن ذلك الشيء

التشكيك!

الغريب أنه رغم كل تلك  المخاوف إلا أن هناك الكثيرون ممن يشككون في وجود الخطر أصلاً وكون مثل تلك الأخطار المخترقة لما يتعامل مع الطفل ليس لها وجاهتها المرعبة لأن المدرك للخوف لن يستمر في التعامل ومن لا يدرك الخوف فلن يكمل مع أول تهديد يؤذيه علاوة على التشكيك في كون أن أحدا قد وقع بالفعل ضحية من ضحايا مومو إلا روايات كما يمكن تصديقها فيمكن نفيها أيضاً

ألعاب تشبه "تحدي مومو" في تأثيرها

مريم 

البوكيمون 

الحوت الأزرق 

تحدي الإختناق

لعبة شارلي 

تحدي الجروح 

لعبة جنية النار