فرعون موسى

شغل الكثيرون معرفة ماهية فرعون موسى واختلفت الاراء واختلف الزمن الذي رجح وجود سيدنا موسى عليه السلام فيه ومن ثم وجود فرعون وأورد المفسرون ان من بني إسرائيل من كذب موت فرعون معتقدين أنه لا يصيبه ما يصيب البشر من الحتف والموت  .. فأظهره الله على الساحل حتى رأوه    وجاءت كثير من الروايات تصف فرعون بعد غرقه  وقيل انه كان قصير أصلع صغير الأنف مدبب . وهناك رواية لأبي بكر الصديق تؤكد انْكسارُ سنه (أثرم) وبها فإن مما ورد فيه انه كان أصلع و اثرم و اخينس ،وقصير 

هذه أوصاف رمسيس الثاني

مومياء رمسيس الثاني موجودة الآن في القاهرة بالمتحف المصري ومن الصفات الواضحة فيها هي رأس صلعاء مع أنف بارز  ومرتفع عن الفم ويوجد أرنبه في أعلى أنفه ،وحين تم فحص مومياؤه في أواخر السبعينات في فرنسا  فحصا طبيا ذكر أحد الباحثين أنه كانت لديه  عدة كسور في اسنانه واثر لخراج كبير أو مجموعة في أسنان المقدمة  وحين صور فكه وأسنانه بالأشعة السينية لفك  واسنان المومياء وجدوا أثارا لرقع منتنة لشيخ  مصاب بفقدان للبعض من منطقة الأضراس،وعليه فإن جميع ما وصف به فرعون ينطبق على مومياء رمسيس الثاني الا صفة واحدة وهي الطول فقد كانت مومياء رمسيس الثاني حوالي 173 سم في حين ان وصف بنو اسرائيل لجثة فرعون عند قذفها على ساحل البحر انه كان قصير كالثور وربما يكون قصره هذا مقارنة بالسائد لديهم لا السائد لدينا نحن الآن  
.
هناك اكثر من ثلاثين أسرة فرعونية كانت في الفترة المرشحة لوجود فرعون من بين ملوكها الذين تجاوز عددهم ال200 ملكا ولكن هناك أسرتين فيهم هم المرشحين لكون فرعون من بينهم بحسب غالبية الدارسين والباحثين هم ملوك الأسرتين ال18 وال19

ولو جئنا للأسرة ال18 سنجد ملوكها هم 

 أحمس الأول

 امنحتب الأول

 تحتمس الأول

 تحتمس الثاني 

حتشبسوت

تحتمس الثالث 

امنحتب الثاني

تحتمس الرابع

امنحتب الثالث

اخناتون

سمنخ كارع

توت عنخ آمون

أي

حور محب

.بينما كان ملوك الأسرة ال19 هم

رمسيس الأول 

سيتي الأول

رمسيس الثاني

مرنبتاح

آمون مس

سيتي الثاني

رمسيس سابتاح

وبالنظر لمومياواتهم جميعا فإن الصفات  (قصير – أصلع – أثرم – أخينس) مجتمعة لا تنطبق على أيهم وإنما تنطبق على رمسيس الثاني


وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما أغرق الله فرعون قال : (أمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل) فقال جبرائيل : يا محمد ! لو رأيتني و أنا آخذ من حال البحر و أدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة "وقد ذكر القرآن الكريم فرعون في  67 آية  ومدة حكم رمسيس الثاني كانت67 سنة كما أكد  المؤرخون في مفارقة غريبة