كل يوم تأتينا أخبار كارثية عن قرب نهاية العالم بطريقة ما إما باصطدام جسم سماوي أو  إختلال جيولوجي ولكن سرعان ما تنفيها وكالة ناسا أو تؤكد على إستبعاد حدوثها لتناهي صغر الإحتمالات المؤدية لتلك النهاية ولكن هذه المرة فالأمر مختلف إذ أن ما سيحدث له نسبة معتبرة من الوقوع لا تضاهيه من قريب أي تسريبات تخرج عن وكالة ناسا التي يدعي البعض عليها إخفاءها لكثير من الحقائق حتى لا تثير المخاوف.

صخرة بينو أو كويكب بينو والذي تم إكتشافه في الحادي عشر من سبتمبر سنة 1999و وأشتهر بإسم كويكب " يوم القيامة " وتم إطلاق إسم بينو عليه بواسطة طالب إسمه مايكل بوزيو  من بين مجموعة من الطلاب الذين كانوا إنضموا لبرنامج تسمية الكويكبات من قبل جامعة أريزونا ليستقر الإختيار على إسم بينو وهو إسم طائر أسطوري مصري قديم ويبلغ قطر هذا الكويكب حوالي 500 م (497م) ولو حدث وإصطدم بالأرض سيفجر طاقة تساوي 80 ألف مرة مقدر الطاقة المنبعثة من قنبلة هيروشيما الذرية .

توجد ثمان إحتمالات لحدوث التصادم أقل  إحتمال منهم سيحدث بنسبة 1/16 تقريبا وترجح الدراسات الديناميكية التي قامت بها أندريا ميلاني مع جهات بحثية مختلفة أن الإحتمال الأكبر لوقوع التصادم سيكون بين عامي 2175  و 2196 م ولكن بحسب دانتي لوريتا الاستاذ بجامعة أريزونا فإن هذا ليس هو الحدث المقلق الوحيد الذي يسببه ذلك الكويكب وإنما الكارثة الأقرب حدوثا هي تلك التي ستقع بمرور تلك الصخرة بين الأرض والقمر والتي بسببها ستحدث كوارث ضخمة تنال من نسبة كبيرة من سكان الأرض بسبب عوامل الجاذبية وهو ما سيؤدي إلى تغيير المسار المتوقع للكويكب ومن ثم التبكير بالاصطدام ليكون خلال هذا القرن

وقد ألتقطت للصخرة عدة صور قريبة أبرزها واحدة على بعد 0.42 ميل من الصخرة أوضحت التكوين الجيولوجي لها في إنتظار مزيد من الدراسات التي ستساعد أكثر في تحديد حركية الكويكب بدقة أعلى تمكن من معرفة سنة الإرتطام بشكل أكثر تحديدا.