نشر موقع بي بي سي عربية تقريرا نسبه لأخصائي تغذية مغربي شهير هو الطبيب محمد الفايد  يتطرق فيه لعلاقة الصفات والفصائل الدموية والجنس واللون والعرق في تحديد قدرة وتحمل الأشخاص للصيام وقد ذكر الموقع أن الأشخاص يتفاوتون في قدرتهم على الصيام باختلاف سماتهم الشخصية وخصائصهم الجينية والفسيولوجية ..

العرق 

يرى الدكتور الفايد أن اللون له دخل بقدرة الأشخاص على الصيام فاصحاب البشرة السمراء أكثر تحملا للصيام من هؤلاء الذين يمتلكون بشرة فاتحة وأصحاب البشرة الصفراء يعانون كثيرا مع الصيام

المنطقة الجغرافية 

يرى الفايد بملاحظته أن منطقة كباريس وفرنسا عموما الصيام بها أصعب رغم لطافة جوها مقارنة  بمنطقة مثل شبه الجزيرة العربية التي رغم صعوبة جوها الا أن سكانها أقدر على الصيام وتحمل مشاقه واستشهد على ذلك بالمعتمرين حين يأتونها وهم صيام . 

الفصائل الدموية 

رتب الفايد الفصائل الدموية من حيث قدرتها على متابعة الصيام بأن وضع أصحاب الفصيلة O في الترتيب الأول من حيث قوة التحمل تلتها فصيلة الدم A ثم فصيلة الدم AB وأخيرا وضع فصيلة الدم B ليكون أصحابها هم الأقل قدرة على تحمل الصيام  .  

الجنس وأيهما أقدر على الصوم المرأة أو الرجل ! ؟

يؤكد الفايد أن المرأة أكثر تحملا للصيام من الرجل وأعزي ذلك إلى أن المرأة تمتلك في جسمها كمية دهون متوسطها حوالي 22% في حين الدهون لدى الرجل الصحيح لا تشكل سوى 11% فقط مما يجعل لديها طاقة أكبر لمواجهة مشاق الصوم .

وتتطرق الفايد لأن تأثير الصيام الإيجابي يظهر أكثر على المرأة حيث يظهر وجهها مشرق في أواخر الشهر الفضيل كنتيجة وكثمار للصيام ويشترط لحدوث ذلك أن تكون المرأة قد صامت صياما صحيحا بحيث تمتنع عن اللحوم الحمراء وتكثر من الأسماك وتعتمد على الغذاء النباتي تستبعد الزيوت والدهون والوجبات المقلية في الزيت من وجباتها فيؤثر ذلك أيضا على هدوءها النفسي لاستقرار هرموناتها بعكس الرجل الذي يصبح عصبي أكثر مع الصيام

وكانت دراسة أخرى نشرتها سكاي نيوز تقول بأن المرأة أكثر تحملا للألم عموما أكثر من الرجل نظرا لما تجابهه من ألم دوري متكرر مع الدورة الشهرية ومع ذلك تقوم بمهامها دون أن يشعر بها أحد إضافة إلى قدرتها على تحمل آلام الولادة والحمل وقيامها بمجهودات شاقة خلالها وبعدها ...