تناولت وكالة ناسا مؤخرا مسألة تقلص القمر موضحة أن القمر إلى جانب تقلصه يتعرض للزلازل ولقد سجات ناسا العديد من الهزات الأرضية عبر روادها وأجهزتها التي استعانت بهم في رحلاتها إلى القمر مفيدة بأن القمر تقلص بنحو 50 مترا عن سابقه ...

أوضحت ناسا أن التقلص يظهر وكأنه إنكماش  لحبة من حبات العنب حين تتحول إلى زبيب مشيرة إلى التعرجات التي تظهر على سطح قشرته ومابين عامي 1969و1977تم تسجيل 28 هزة أرضية على سطح القمر بحسب تقرير لموقع سكاي نيوز .....

ومسألة الزلازل أرجعها العلماء إلى التقلص الحادث للقمر إضافة إلى إنخفاض درجات الحرارة الحادث لطبقاته الداخلية مما يؤدي إلى الإنكماش بحكم القاعدة الفيزيائية التي تقول بإنكماش الأجسام بالبرودة مما أدى إلى حدوث تصدعات خارجية على سطح القمر  ...!!

وقد أثارت فكرة تقلص القمر وحدوث الزلازل عليه سؤال البعض عن إحتمالية تصدع القمر تصدعات أقوى تؤدي لإختلال إتزانه وسقوط جزء منه على الأرض وهو نفس التساؤل الذي أثير بخصوص فرصة سقوط القمر ككل  على الأرض في العموم والواقع يقول أن القمر هو أقرب الأجرام السماوية إلى الأرض وهو رابع أكبر قمر لكوكب في مجموعتنا الشمسية ويستهلك وصول شعاع ضوءه للأرض 1.3 ثانية وهو الوحيد بين كل الأقمار الذي يحدث كسوف كلي للشمس رغم حجمه الصغير مقارنة بالشمس ولكن موقعه وأبعاده ومسافات توسطه بين الشمس والأرض أعطت له تلك الميزة وهو يوشك أن يسقط على الأرض يوميا ولكنه لا يسقط وذلك بفعل سرعة دورانه المتناسبه مع حركة الأرض وإنحناءها فيدور في حركة دائرة وحين يكاد يسقط يتواجه مع إنحناء الأرض فلا يسقط ويستمر في مساره كبقية الأجرام السماوية الأخرى والتي تظل تسبح في الفلك بفضل سرعتها وحركتها الدائرية فلا تسقط وهو ما وصفه ربنا جل وعلا في كتابه حين قال (لا الشمسُ ينبغي لها أن تدرك القمرَ ولا الليلُ سابق النهارِ وكلٌ في فلكٍ يسبحون) صدق الله العظيم