أعلنت الصين أنها فتحت "فصلا جديدا في استكشاف القمر" بعد إرسال مركبة أرضية نحو الجانب البعيد من القمر.

تم إطلاق المسبار القمري تشانج إى 4 "Chang'e-4 "على صاروخ  لونج مارش 3بي "Long March 3B "من مركز إطلاق زيانج " Xichang " الجنوبي الغربي ، ومن المتوقع أن يصل إلى وجهته في وقت مبكر مطلع العام القادم .

في حين أن التضاريس الواقعة على الجانب القريب من القمر تحتوي على العديد من المساحات المسطحة التي يمكن التعامل معها ، فإن الجانب البعيد ذو طبيعة وعرة وجبلية.

من المتوقع أن تهبط المركبة في مطلع العام القادم  مع توقعات لتعرضها لصعوبات في الاتصال لأن الجانب البعيد من القمر دائمًا ما يبعد عن الأرض ، مما يعني أنه يمكن حظر الإشارات.

للتغلب على ذلك ، تم إطلاق قمر صناعي في مدار القمر في مايو الماضي ، ليكون بمثابة رابط بين المركبة الأرضية والأرض.

وذكرت وسائل إعلام رسمية صينية أن المنطقة المستهدفة هي حوض أيتكين في منطقة القطب الجنوبي للقمر.


عشر تجارب سابقة ستة من الصين وأربعة من الخارج  كانت تهدف زراعة البطاطس ولم يتم الإعلان عن المساحات المتوقع استخدامها وهل ستكون للأبحاث فقط أم سيكون لها هدف تجاري كأول بطاطس تزرع على القمر ؟!وما التصور لسعر كيلو من البطاطس قادم من القمر ؟

وقالت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) ان الاختبارات المعدنية والاشعاعية ستجرى ايضا.

سيكون تشانغ إى-4 ثاني مسبار صيني يهبط على القمر ، بعد مهمة روبوت يوتو (Jade Rabbit) في عام 2013 ، والتي قامت بمسح سطح القمر لأكثر من عامين.


وتأمل الصين التي تستثمر مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي الذي يديره الجيش أن يكون لديها محطة فضائية مأهولة بحلول عام 2022.

كما ترغب في تطوير قاعدة للقمر من خلال عدة بعثات مأهولة.