يعد الإحتباس الحراري، من الظواهر الطبيعية الأكثر خطورة وتهديدا لكوكب الأرض.

ويحدث هذا الإحتباس، نتيجة لإرتفاع درجات الحرارة بشكل تدريجي في الطبقة السفلى من الغلاف الجوي للأرض، وذلك بسبب إرتفاع إنبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، وغاز الميثان، والعديد من الغازات الأخرى.

وبدأ علماء المناخ، مند منتصف القرن العشرين، بأبحاث كثيرة حول ظاهرة الإحتباس الحراري، لمعرفة مدى التغيرات التي حدثت في المناخ على مستوى كوكب الأرض.

وأكد العلماء، أن كوكب الأرض، سبق وأن شهد مثل هذه الظاهرة في أزمنة غابرة، ولكنها لن تكون أكثر حدة مما سنشهده اليوم!! حيث وصف العلماء الظاهرة "بالوحش المختلف" نظرا لهول ما قد سيحدث مستقبلا.

ويرى العلماء، أن البراكين هي المسؤولة عن حدوث التغيرات المناخية، بسبب بعثها لغاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، وهذا ما حدث مند أكثر من 252 مليون عام، حيث عرفت الأرض إحتباسا حراريا بسبب نشاط بركاني، والذي تسبب في فوضى مناخية هائلة، قضت على النباتات، وسيطرت الصحاري على كل المناطق.

ويرى الباحثون، أنه وإن كان حدوث  الإحترار السابق قد استغرق من 10 ألاف إلى 20 ألف عاما لكي يصل إلى ذروته، إلا أن حدوثه اليوم لم يستغرق سوى 150 عام!!

ويتوقع العلماء أن  سرعة هذا الإحترار، سيحدث كارثة مناخية، لا يمكن تصور ما قد تخلفه من نتائج وآثار وخيمة على مستوى كوكب الأرض!!