باحثون يعتقدون أن الوضع الراهن لتلوث البيئة يشكل خطراً على ساكني الكرة الأرضية، فبعد تحليل الحالة الطبيعية للأرض تبين احتمال كبير لانتشار المجاعة بشكل واسع فيها.

هل فعلاً سنتعرض لمجاعة تهدد حياتنا؟

بعد دراسة أجراها خبراء من الأمم المتحدة على عوامل تأثير البشر على حالة كوكب الأرض، ظهرت نتائجهم التي تبين أنّه خلال الفترة القريبة القادمة هنالك احتمالاً كبيراً لانقراض عدد من الحيوانات، والنباتات، والفطريات أيضاً. 

كما أن المصادر الهامة لإنتاج المواد الغذائية سوف تنفذ في القريب العاجل، مما يمكن أن يسبب عدد من المشكلات الجدية التي لم يسبق للبشرية التعرض لها خلال القرون السابقة.

على ماذا اعتمد العلماء في دراستهم؟

وفقاً لما قدره العلماء، فقد تبين أنه قد ظهر تدهور واضح في حالة التربة، وسوء في تربة الغابات، والمروج، وحتى المراعي، كما واستندوا في نتائج دراستهم إلى النسبة المترفعة من موت الشعب المرجانية والطحالب، والنباتات البحرية، والانخفاض في مساحة الغطاء النباتي خلال العشرين العام الماضيين بنسبة 20 بالمئة، وهذا التدهور في الغطاء النباتي مازال مستمراً.

التراجع الكبير في نسبة المحاصيل الزراعية، أدى إلى خطورة واضحة على أنواع كثيرة من المواشي وبالتالي وصول الخطر إلى البر، كما عزا العلماء تراجع الغطاء النباتي إلى الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية الكيميائية مما سبب تسمم للتربة وانقراض عدد كبير من الحشرات وبالتالي إحداث تغييرات سلبية في الطبيعة.

أما عن المحيطات والبحار فإن الإفراط والطمع البشري في الصيد الجائر سيؤدي إلى تجاوز حجم الصيد للفترة للازمة لتجديد الثروة البحرية بشوط كبير.

كيف يمكن إنقاذ الكائنات من المجاعة؟

بهدف انقاذ العالم من الموت المحتم بسبب انتشار المجاعة، يجب البدء باتباع سياسة تهدف إلى تغيير الطرق في انتاج المواد الغذائية دون إحداث الضرر بالتنوع البيولوجي لها، ولكن يلزم ذلك اتباع استراتيجية إدارية محكمة.