تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر وانستقرام من مظاهر وثمار التطور التكنولوجي الحديث، ولا شك في أن الجميع يستخدم هذه المواقع من أجل التواصل أو التعلم أو الترفيه أو غير ذلك، ولكن على الرغم من أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت من ضروريات الحياة إلا أنها تعتبر سيفا ذو حدين وينبغي استخدامها بطريقة صحيحة، حيث تمتلك هذه المواقع سلبيات عديدة مقابل إيجابياتها ويمكن أن تؤثر بشكل سلبي على حياتنا. إليكم إيجابيات وسلبيات مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الموضوع.

إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي

  • تبقينا مواقع التواصل الاجتماعي على تواصل دائم ومستمر مع أصدقائنا وأهلنا من جميع بقاع العالم، فهي تزيل الحدود وتختصر المسافات وتتيح لنا إمكانية التعرف على ما يقع ويحدث في كل مكان في العالم.
  • يمكن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة الشعب أو الأمة وتبادلها مع شعور أخرى من حول العالم، فهذا الأمر يساهم في نشر مفهوم قبول الآخر عبر التعرف على ثقافات الغير.
  • يمكن استخدامها في نشر الدين عبر إنشاء صفحات متخصصة فيه وبالتالي تقريب الأفكار ووجهة النظر.
  • يمكن أن تجلب صفحات مواقع التواصل الاجتماعي دخلا لأصحابها عبر التسويق أو الإعلانات وبالتالي توفر فرصا متعددة للعمل.
  • يمكن استغلالها في نشر الثقافة وزادة المعرفة ومساعدة الشخص على الوصول للبحوث العلمية والاستفادة منها.

سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي

  • نشر الفضائح والشائعات والأخبار والمعلومات الكاذبة وتصديق الناس لها والأخذ بها على كونها معلومات وأخبار حقيقية.
  • دخول الأطفال للمواقع غير الأخلاقية في ظل غياب رقابة الأهل، ما يشكل خطرا حقيقيا عليهم وعلى المراهقين.
  • نشر الأفكار التخريبية التي تستهدف المراهقين وتحريضهم على العنف وبعض العادات السلبية بالإضافة للأفكار الإرهابية.
  • انتهاك خصوصية المستخدم بعد تهكير الحساب وبالتالي نشر صوره الخاصة ومعلومات دون علمه ويتسبب له في مشاكل اجتماعية جمة، كما أن الأمر قد يجعله عرضة للابتزاز والتهديد.
  • إدمان المواقع التواصل الاجتماعية وقضاء وقت كبير في استخدامها وإهدار الوقت.
  • انخفاض الإنتاجية في العمل بسبب التهاء الموظفين في استخدام هذه المواقع بدلا من العمل.
  • انتهاك خصوصية الأفراد خاصة المشاهير وذلك عبر نشر أخبارهم وصورهم الخاصة دون أي رقابة.
  • العزلة عن المجتمع عبر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مفرط والابتعاد عن الحياة الاجتماعية.
  • التجارة الإلكترونية المزيفة التي يتم فيها سرقة اموال المستخدمين ولا يمكن ملاحقتها قانونيا في أغلب الأحيان.
  • نشر معلومات مغلوطة عن الأديان أو البلدان والثقافات من أجل تحريفها وتشويه تاريخها.