تسعى كبرى شركات العالم للتكنولوجية، المختصة في تطوير الهواتف، إلى البحث عن إبتكارات جديدة، وعن كل التقنيات التي من شأنها الرفع من مستوى جودة الهواتف، فأصبحت الهواتف الذكية، تحمل من البرامج والبيانات، ما لا يمكن تصوره، وبات الخبراء في هذا المجال يتنبؤون بمستقبل ما بعد الهواتف الذكية..

يتوقع خبراء التكنولوجية، إنقراض الهواتف الذكية مستقبلا، ويسعون حاليا من خلال العديد من الأبحاث،  إلى إيجاد بديل لها. 

وقد بدأت شركة "IBM" الأمريكية، مند أكثر من ثلاتة أعوام، تصنيع ساعة رقمية قابلة للطي، يمكن تحويلها إلى هاتف ذكي، وهي ساعة توضع على اليد وسيكون سمكها أكثر من الساعة العادية، ويمكن التحكم في حجم شاشة الهاتف بحسب رغبتك، إما أن تستعملها كهاتف ذكي أو كتابلت، على حسب الوضائف المراد إستخداهما.

وتتسارع الشركات العالمية، في وضع نمودج تخيلي أولي، لتبدأ في تصنيعه، وإخراجة إلى الأسواق.

وتتوقع الشركة الأمريكية للتكنولوجية، أن تكون هذه الهواتف، مزودة بتطبيقات بمعدل سريع، نتيجة لتحسن جودة الشرائح الإلكترونية لديها، وستكون أقل سمكا، وأخف وزنا، وأكثر فهما لسلوكيات المستخدم، علاوة إلى أنها ستأتي بشاشات أكثر وضوحا، وبطاريات أطول عمرا، كما أن وحدات التخزين لديها، ستكون أكثر إتساعا، فضلا عن السرعة العالية في التواصل مع الأجهزة المحيطة.

والجدير بالذكر،أن فكرة تصنيع هاتف ذكي على شكل ساعة رقمية، بدأت بها شركة "آبل" مند سنوات، وكذلك شركة "سامسونغ، التي قامت بطرحه في الأسواق، إلا أن جودته كانت ضعيفة، ويعاني من أخطاء فنية كثيرة.