الصين واحدة من دول الشرق الأسيوي وإسمها مشتق من كلمة "تشين"والتي تعني باللغة الصينية أقصى الممالك  وهي تمتد على مساحة ٩.٦ مليون كم٢ وتعد ثالث أكبر الدول مساحة وهي ثاني أكبر إقتصاديات العالم والحزب الحاكم بها هو الحزب الشيوعي الصيني وهو الحزب الأوحد في البلاد وتعدادها السكاني ١.٣٣٨ مليار مواطن.

أكبر مجتمع لاديني بالعالم .

والصين هي أكبر دولة في العالم شعبها بلادين فهي أكبر مجتمع لا ديني تمثل  نسبة من لا يدينون بدين حوالي ٦٩% من سكانه وحسب تقديرات الصينيين فإن ١٠٠ مليون مواطن فقط هم من المؤمنين والحزب الحاكم فيها يعتبر اللادينية أساس هام لعضويته.

الصين أكبر دولة مصدرة للعالم .

وللعلم فإن الصين هي أكبر دولة مصدرة في العالم وحجم صادراتها يوازي ٢ تريليون سنويا قبل حتى الولايات المتحدة الأمريكية التى تصدر ب ١.٥ تريليون للعالم سنويا فالصين تساهم ب ٧٠% من سوق الموبايلات على مستوى العالم و٨٠% من التكييفات ،و٦٠ % من الأحذية ومدينة كمدينة تشين زين وهي مدينة حدودية يمر بها ٩٠% من الاجهزة التي بها هاردوير في العالم.

 

إله الدولة الجديد!

 دولة بتلك الكيفية وهذا الترامي وذاك الإقتصاد المُغّول وهذا التعداد دائماً ما يشغل حكامها كيفية السيطرة على مواطنيها وتنظيم الوتيرة العامة للبلاد في كل شئ لتطوير النجاحات أو على الأقل ضبطها على حالها  إضافة إلى ضمان السلامة الأمنية للحكام والحكم ..وهنا طرأت فكرة عمل نموذج لتقييم المواطنين .. سيئات وحسنات تُجمع وتثقل فيها كفة المواطن أو تخف موازينه فالبنظر إلى ما يقضيه كل منا على شاشة الكمبيوتر أو الهاتف من وقت وهي تمثل نسبة كبيرة من يومه طرأت فكرة تقييم المواطن بربط كل مصالحه وحركات بيعه وشراءه بالشبكة العنكبوتية وبالإستعانة بمواقع كجوجل وفيس بوك وتويتر وشركات كأمازون ووالمرت وعلي بابا وغيرهم الكثيرين الذين كما يمنحونا خدمات يتحصلون منا على معلومات وهذه  الشركات تأخذ معلومات عني وعنك لتستعين بها في تطوير سوقها أو تبيعها لشركات إعلانية وهم سيكونوا العون الأكبر لمنظومة الثواب والعقاب هذه من خلال ما ييبيعونه من معلومات تلك المعلومات ستساعدهم في الكشف عن توجهاتك ،إهتماماتك ،تطلعاتك ،عاداتك ،سلوكياتك ،...إلى أخره ...مما يتيح لهم تقييمك

 

الحساب الثواب والعقاب .

فلو فرضنا أنك من معلوماتك المتاحة رجل متزوج وتم رصد محادثة مواعدة لإمرأة أخرى فسيتم تقييمك بسيئة(نقطة سالبة)..ولوإفترضنا أنك أب لطفل وتقوم بعملية تسوق من الإنترنت وقمت بشراء غذاء لطفلك وثوب فذلك سيتيح لك الحصول على حسنتين هذا بخلاف لو كنت ستشتري جعة خمر فبكل تأكيد ستكون هناك سيئة في إنتظارك ..وسيدخل كل هذا في تقييمك العام لتمييز موقعك بين المواطنين من حيث جودة الخدمات ،سرعة إنجازها أو بالأساس تمكنك من الخدمة وإتاحتها لك أو لا كل حسب مستوى حسناته فقد تريد أن تقطع عملك لأجازة تزور فيها فرنسا للسياحة مثلاً وحين تقوم بتقديم طلبك ستفاجأ بأن رصيد سيئاتك منعك من تلك المتعة ..طبعاً الأمر ليس بهذه السطحية والبسيطة فالموضوع أدق وأخطر .

متى يكون التطبيق وتعليق المتخصصين؟

المتابعين علقوا وخاصة المتخصصين في مجالات الإدارة البرامجية للدول بأن ذلك سيجعل المواطن بداخل لعبه كبيرة gamified obidience وكل همه تحقيق أكبر كم من النقاط ليحصل على مزايا وخدمات أكثر خاصة وأن نقاطه ستؤثر على من حوله كأبناءه  وأسرته أو أصدقاءه وكل المتفاعلين معه مما سيكون كابتاً للحريات بدرجة غير مسبوقة من الحزم والتقييد الإجتماعي وهم يعتقدون أن هذا هو الهدف الحقيقي فليس التقييم هو الهدف الأسمى  ولكن المراقبة  والمتابعة لأسباب سياسية وإقتصادىة تخفي ضرراً إجتماعياً ..ومع ذلك فالمسؤلين الصينيين سيطرت عليهم الفكرة ولن يتبقى على تنفيذها سوى شهور قليلة فالموعد المحدد لتطبيق ذلك النظام هو  بنهاية عام ٢٠٢٠ .