يكثر الحديث عن عمل المرأة بسلبياته وإيجابياته، لكن هناك حقائق علمية لا يمكن إنكارها، تكشف عن تأثيره السلبي في توازنها النفسي.

فالمرأة التي تعمل خارج البيت تعاني من القلق والتوتر والضغوطات الناتجة عن المسؤوليات المزدوجة.

وتشير الإحصائيات إلى أن نسبة 76% من المهدئات تستهلك من طرف النساء العاملات. 

وفي إحصاءات أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية، بينت أن أكثر من 5600 طفل يتعرضون للضرب الجسدي من طرف أمهاتهم العاملات.

كما بينت الإحصاءات، أن النساء الحوامل العاملات لساعات طويلة هن الأكثر عرضة للإصابة بأمراض تتسبب في وفاة الجنين أو الولادة قبل الأوان، ناهيك عن المشاكل الأسرية التي تعيشها أسرة المرأة العاملة نتيجة للضغوطات بسبب كثرة المسؤوليات.

وأثبتت دراسة حديثة أجريت في "يونيفرستي كوليج" بلندن، أن عمل المرأة لمدة 9 ساعات أو أكثر في اليوم، يؤدي إلى إنعكاسات صحية بالغة الخطورة.

حيث أشارت الدراسة، أن نسبة 7.5% من النساء اللواتي يشتغلن ساعات إضافية تصل إلى 55 ساعة في الأسبوع، ظهرت عليهن أعراض الإصابة بمرض الإكتئاب، مقارنة مع النساء اللواتي يشتغلن عدد ساعات أقل.

وأكدت هذه الدراسة، أن العمل خلال عطلة الأسبوع، قد يزيد من إحتمال إصابة المرأة بهذا المرض بنسبة 4.6% ، أما بالنسبة للرجال فسجلت نسبة 3.4% وفق ذات الدراسة.

وخلصت الدراسة إلى أن ساعات العمل المناسبة للمرأة حتى تتجنب مخاطر إصابتها بالإكتئاب، هي ما بين 35 و 40 ساعة في الأسبوع.