لا شك في أن معظمنا لا يحب الذهاب لطبيب الأسنان بسبب خوفه منه وذلك حتى لو كان الأمر يقتصر على تنظيف الأسنان فقط، ولكننا أحيانا قد نضطر للذهاب للطبيب عندما تؤلمنا أسناننا فجأة. هناك العديد من الأسباب غير المتوقعة التي توصل لها الأطباء والباحثون والتي قد تكون السبب في ألم الأسنان، وهي كالتالي.

صرير الأسنان عند النوم

يسمى أيضا صريف الأسنان حيث يقوم البعض بصك أسنانهم أثناء نومهم دون شعور منهم، وهذا الأمر يؤدي لزيادة حساسية أسنانهم وظهور ألم في الفك والرقبة والوجه والشعور بالصداع.

انحسار اللثة

وذلك عندما تبدأ اللثة في التآكل والانسحاب من الأسنان، وهي مشكلة شائعة ولكنها قد تسبب الألم في الفم والأسنان، ولعل أكثر عرض مبكر لها هو زيادة حساسية الأسنان.

خرّاج

هناك العديد من الأسباب التي تقف وراء خراجات الأسنان، فالخراج هو جيب القيح الناجم عن الإصابة بعدوى بكتيرية، ويتسبب الخراج في ألم شديد ومستمر وحساسية لدرجة ارتفاع درجة الحرارة وتورم في الخد أو الوجه وتضخم في الغدد اللمفاوية وحمى.

اضطراب في المفصل الفكي الصدغي

يمكن أن تؤدي هذه الاضطرابات مثل آلام الفك والأذن وصعوبة المضغ وآلام مفصل الفك الصدغي إلى حدوث آلام في عضلات الفك والمفصل والأسنان.

الجيوب الأنفية

في حالة كانت الجيوب الأنفية تعاني من التهاب فإنها من الممكن أن تسبب ألما في الأسنان خاصة الخلفية العليا نظرا لقربها منها.

الذهاب لطبيب أسنان

كثير منا يذهب لطبيب الأسنان من أجل فحصها ونعتقد بأننا سنخرج من هناك ونحن نشعر بتحسن، ولكننا نفاجئ بأننا نعشر بألم وحساسية في الأسنان بعد قيامنا من كرسي الأسنان. السبب هو تحريك الطبيب للأسنان مما يجعلها عرضة للإصابات والصدمات.

إصابات في اللثة

مثل اللثة المتراجعة والنزفية والحمراء أو الأسنان الحساسة، كلها يمكن أن تسبب آلاما في الأسنان.

شد الفك

هو شكل من أشكال الصرير ويشبه هذا الأخير في الأعراض. فالضغط على الفك في هذه الحالة يمكن أن يؤدي لألم ووجه في الأسنان، بالإضافة إلى ألم في الأذنين وشعور بالصداع.

تنظيف الأسنان بقوة

يبالغ البعض في تنظيف وتفريش أسنانهم اعتقادا منهم بأنهم سيحصلون بذلك على أسنان نظيفة وناصعة البياض، ولكن الحقيقة هي أن الضغط الزائد يؤدي لمشاكل وظهور آلام في الأسنان.

المبالغة في ممارسة الرياضة

يمكن أن تسبب المبالغة في ممارسة بعض التمارين الرياضية في إحداث مشاكل بالأسنان، مثل رياضات التحمل.