paWwfQKpWu1if5WXoZEw4x5LTqzAFpqe7BoqCus3.jpeg

هناك من يستنكر السؤال عن الله بصيغ كهذه (أين الله ،كيف الله ،متى وجد الله،وكم الله؟) وفي منظورهم الخاص هي أسئلة لاتليق بالله ولا بجلاله،وقد أوردت بعض كتب الأشعرية أنه لايُسأل عن ذات الله بتلك الصيغة أين ومتى وكيف وكم ؟حتى أن كثيراً من الائمة والمشايخ كانوا لا يسمحون بشرح أو تفسير مثل هذه الأسئلة من باب التأدب مع الله لأن الأسئلة بذلك الخصوص لا تنتهي فيتولد من  السؤال ألف سؤال  فكانوا يقولون تؤخذ على وضعها ولا تناقش لأن النقاش فيها غير جائز  مع أن المفترض أن كل سؤال لابد وأن يكون له جواب فمثلا بخصوص سؤال :أين الله ؟ فقد روي أنه كانت هناك جارية أراد سيدها عتقها فوجه لها الرسول صلى الله عليه وسلم سؤالين ليعرف بهما إن كانت مؤمنة أو لا ! حين عرض سيدها عتقها عليه عليه أفضل الصلاة والسلام  فقد سألها السؤال الأول: "أين الله؟" فأجابت : في السماء. السؤال الثاني: "من أنا؟" فقالت  أنت رسول الله  فقال الرسول (ص)"أعتقها فإنها مؤمنة"، وإنها لعلى إيمانها الفطري  وهنا فقد ثبت أن رسول الله (ص) سأل بمثل هذا حين سأل الأمة أين الله !فلو سئل الإنسان أين الله؟  يكون الجواب: في السماء وحين  يسأل : كيف الله؟  يكون الرد "ليس كمثله شيء ولا يعلم كيف هو إلا هو سبحانه إذ لا يحيطون به علماً". وأما لو جاء من يسأل:متى الله؟ يكون جوابه  انما الله هو  الأول فليس قبله شيء، وهو الآخر فليس بعده شيء. وحين يسأل كم الله؟  فالإجابة  "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ"