ما يميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية هو العقل الذي يمكنه من القيام بالمهام عبر العمليات الذهنية وغير المرئية التي تتم فيه. لطالما شغل التفكير اهتمام الفلاسفة والمفكرين عبر التاريخ، لكنه بشكل عام يُعرف بكونه عبارة عن عملية عقلية يتم من خلالها فهم الأمور ومعرفتها وتقبلها وتذكرها وتمييزها وتحليلها، وكل هذه الأمور تمنح الشخص القدرة على الإحساس بما يدور حوله. هناك العديد من مهارات التفكير التي يمكن للشخص أن يتقنها ويكتسبها، وسوف نقوم باستعراض أهم مهارات التفكير في هذا المقال.

مهارة الأصالة

تمكّن هذه المهارة الشخص على خلق طرق جديدة ومختلفة عن المألوف واستثنائية تمكنه من الوصول إلى مجموعة من الأفكار الإبداعية وغير المسبوقة.

مهارة المرونة

تساعد الشخص على التعامل مع الأمور بطرق مختلفة حيث تستخدم لتوليد أصناف وأنماط متنوعة من التفكير وعدم الاعتماد على اتجاه واحد فقط.

مهارة الطلاقة

تساعدك هذه المهارة على التفكير بحرية تامة ومن خلالها يمكنك الوصول لافكار جديدة كلياً.

مهارة تدوين الملاحظات

تقوم على مبدأ تسجيل المعلومات المهمة والبيانات باختصار على شكل ملاحظة من أجل الاستعانة بها في وقت لاحق.

مهارة تحمل المسؤولية

تجعل هذه المهارة الشخص يدرك ضرورة قيامه بالأشياء بالاعتماد على نفسه بهدف بناء نوع من الدافعية الذاتية.

مهارة الوصول إلى المعلومات

هذه المهارة تساعدك على الوصول للمعلومات المرتبطة بالمشكلة التي تحاول حلها، واستخدام هذه المعلومات في الوصول للحل.

مهارة التذكر

تُمكّنك من تخزين المعلومات في ذاكرتك طويلة المدى من أجل العودة إليها في وقت لاحق عند الحاجة لتذكرها واستخدامها.

مهارة إصدار الأحكام

تعتمد مهارة إصدار الأحكام على استخدام البيانات والمعلومات المتوفرة وبناء استنتاجات من خلالها من أجل الوصول لحل نهائي.

مهارة إدارة الوقت

تتمثل في عدم تضييع الوقت في الأمور التافهة، بل استغلال الوقت بشكل مثالي من أجل القيام بالعمل والمهام من أجل تحقيق الأهداف.

مهارة التصنيف

تشمل تقسيم وتوزيع الأشياء حسب فئات محددة، وذلك بالبناء على خصائصها وصفاتها المختلفة.

مهارة الاستنتاج

تعني قدرة الشخص على استخدام والاستفادة من جميع المعلومات المتوفرة من أجل الوصول لنتيجة معينة.

مهارة التفكير الناقد

تقوم بجعل الشخص يفكر في جميع جوانب المشكلة والأخذ بعين الاعتبار جميع الحقائق وتحليلها وفحص الآراء المختلفة من أجل الوصول للحل.

مهارة وضع البدائل والخيارات

تساعد هذه المهارة على وضع مجموعة من الحلول والخيارات للمشكلة ثم إيجاد الحل وبديل له.

مهارة المقارنة

تعتمد على البحث على أوجه الاختلاف والشبه بين الأشياء المختلفة.

مهارة التلخيص

تساعد لشخص على اختصار المعلومات وكتابتها بصيغة مبسطة ومختصرة وذلك بالاعتماد على أبرز النقاط الأساسية.

مهارة التخطيط

تشمل وضع نقاط معينة في شكل خطة من أجل تطبيقها والعمل عليها بطريقة منظمة.

مهارة ترتيب الأولويات

تساعد هذه المهارة الشخص على تنظيم وتنسيق وترتيب الأفكار والمشاريع وغيرها حسب الأهمية، حيث تكون مرتبة حسب الأكثر أهمية إلى الأقل أهمية.