أصبحت مختلف المجتمعات تعاني في الوقت الراهن من مشكلة خطيرة وهي ارتفاع نسبة الطلاق، هذا الأمر يؤدي للكثير من الآثار السلبية على كل من العائلة والمجتمع والأطفال أيضاً، حيث يتسبب لهم في مشاكل نفسية وصحية. سوف نتعرف في هذا المقال على أبرز الأسباب التي تؤدي لكثرة الطلاق في المجتمع.

ضغوط المسؤوليات

من أبرز الأسباب المؤدية للطلاق هي تراكم وتزايد ضغوطات الحياة والمسؤوليات والأعباء وصعوبة تحملها، فهي تؤدي لنشوب الخلافات والنقاشات الحادة التي لا تتوقف بين الأزواج وفي النهاية تؤدي للطلاق والانفصال.

عدم النضج

في حال كان أحد الزوجين أو كلاهما غير ناضجين عقليا وعاطفيا ويفتقدان للحكمة، فإن ذلك سيتسبب في قصر نظرهم للحياة واندفاعهما وعدم تفكيرهما في ما وراء الطلاق.

قلة الخبرة

التهاون في تحمل المسؤوليات وانعدام أو قلة الخبرة كلها من مسببات الطلاق في وقتنا الحالي، وذلك يشمل كل من المرأة والرجل.

عمل المرأة والندية

هناك بعض الرجال الذين يريدون أن تكون المرأة ضعيفة وقليلة الحل، ولا يقبلون بأن تحصل على شهادات وراتب ومناصب أعلى منه. هذا الأمر قد يتسبب في خلق مشاكل بينهما أو عدم الاتفاق وبالتالي اللجوء للطلاق.

اختيار الشريك الخطأ

كثير من الأشخاص يندفعون في مسألة اختيار الشريك والزواج به دون التعرف عليه بما فيه الكفاية. اختيار الشريك غير المناسب يتسبب في خلق المشاكل وظهور خيبات الأمل وبالتالي التفكير في الطلاق بشكل جدي.

الخيانة الزوجية

أصبحنا نسمع كثيرا عن قصص الخيانات الزوجية التي تدمي القلوب، ومن مسببات ارتفاع نسبة الخيانة اقتحام الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لحياتنا، فهي السبب الأول في تفريق الأزواج وقتل التواصل بينهم ودفعهم للخيانة.

الفهم الخاطئ للرجولة

هناك بعض الرجال الذين يفهمون معنى الرجولة بطريقة خاطئة، حيث يعتقدون بأن الرجولة تتمثل في رفع الصوت على المرأة والتعامل معها بقسوة وفرض السيطرة عليها، وأحيانا قد تصل لحدّ الضرب. هذا الأمر بلا شك يتسبب في خلق المشاكل التي تؤدي في نهاية المطاف إلى الطلاق.

تدخل الأهل

أحيانا يمكن أن يتسبب تدخل الأهل في تفاصيل وقرارات ومصير حياة الزوجية في خرق هذه العلاقة. هذا الأمر قد يؤدي لاندلاع مشاكل لا نهاية لها بين الأزواج وحتى أهاليهما، والتي تؤدي في النهاية للطلاق.

الروتين

الروتين والرتابة والملل في الحياة التقليدية هو أبرز عدو لاستمرارية العلاقة الزوجية، لهذا من الضروري القيام بأعمال جديدة تنعش العلاقة من فترة إلى أخرى.

غياب التواصل

في حال لم يكن هناك تواصل ناجح بين الأزواج فإن فهم الشريك للآخر سينعدم، ولن يستطيع التأقلم في الحياة معه وبالتالي سيشعر بالوحدة مما يحيله إلى الرغبة في الانفصال.