الجراثيم في كل مكان بدون استثناء، ولكن منها الضار ومنها النافع، ولكننا في هذا المقال سوف نتحدث عن الجراثيم الخطيرة التي تُلزمنا بضرورة استخدام القفازات والمطهرات مثل فيروسات الجهاز الهضمي والسالمونيلا والعفن والخميرة والإنفلونزا والمكورات العنقودية وإي كولاي وغيرها. فكم مرة قمت بتنظيف المرحاض خوفاً من الجراثيم؟ بل كم مرة قمت بتغيير منشفة اليد والحمام؟ أو متى كانت آخر مرة فكرت فيها في غسل مقبض الميكروويف أو تنظيف الثلاجة؟ دعونا نتعرف على أكثر الأماكن احتواءً على الجراثيم في المنزل.

الحمام

أول ما خطر على بالك عندما قرأت عنوان المقال هو المرحاض، أليس كذلك؟ في الحقيقة، إذا كنت تعتقد بأن المرحاض هو الجامع الرئيسي للجراثيم فأنت مخطئ، والسبب هو أننا نقوم بتنظيفه بقلق شديد، حيث يقول عالم الأحياء المجهرية Charles Gerba بأن البكتيريا التي توجد في حوض المطبخ أكثر من تلك التي توجد في المرحاض بعد شطفه، لهذا يقوم حيوانك الأليف بالشرب من المرحاض لأنه أذكى مما تعتقد.

كما يقول نفس العالِم بأن البكتيريا توجد أيضاً على مناشف اليد، مناشف الحمام، الصابون وفرشاة أسنانك. لكن لا ينبغي عليك القلق إلا لو كنت تشارك استخدام الحمام مع آخرين. فلو كانت البكتيريا خاصة بك فإن هذا الأمر لن يزعجك، ولكن ما يسبب لك الأمراض هي الجراثيم الخاص بالآخرين وليست جراثيمك. لهذا ينصح بتغيير المناشف كل 3 أو 4 أيام على الأقل.

أكثر مكان يحتوي على الجراثيم

الجواب قد يكون صادماً للبعض، ولكنه حقيقة. فالمطبخ واحد من أكثر الأماكن احتواءً على الجراثيم في البيت، وهو المكان الذي نعد فيه الأطعمة التي يمكن أن تنشر إي كولاي والسالمونيلا. حيث وجدت الأبحاث والدراسات بأنه في بعض المنازل، توجد بكتيريا على لوح تقطيع اللحوم أكثر من البكتيريا المتواجدة على مقعد المرحاض، وهذا أمر مرعب للغاية.

كما أن حوض الجلي أو حوض المطبخ يعد ملجئاً وخزاناً للبكتيريا الضارة، فالبعض يستخدمه لتذويب منتجات اللحوم النيئة أو شطف الدجاج ولا يستخدمه سوى الماء الجاري للتنظيف. لهذا تنصح المؤسسة الوطنية للسلامة باستخدام محلول التبييض مرة في الشهر على الأقل لتنظيف مجاري المطبخ، دون نسيان مسح مقابض الصنبور وغسل مصافي حوض الجلي كل أسبوع.

أكثر القطع التي تحتوي على جراثيم في المطبخ

أكثر القطع الملوثة واحتواءً للجراثيم في المطبخ والمنزل ككل هي قطعة القماش التي تستخدمها لتنظيف حوض المطبخ وإسفنجة المطبخ، ولوحات التقطيع والأدوات الأخرى. فحسب دراسة فإن هناك 362 نوع مختلف من البكتيريا يعيش في إسفنج المطبخ، والحل هو استبداله مرة واحد على الأقل في الأسبوع.