من الطبيعي جدا أن يمر كل زوج وزوجة بالعديد من الفترات الصعبة والأحداث السيئة والمواقف والمشاكل التي قد تدفع كل واحد منهما لإعادة التفكير ليس فقط في المشكلة الحالية بل حتى في مدى إمكانية استمرارهما مع بعضهما البعض. لهذا سوف نستعرض عليكم في هذا الموضوع بعض التقنيات والحلول النفسية العقلانية البعيدة عن العاطفة، والتي سوف تقيم علاقتك الزوجية شكل كامل وتجعلك تعيد النظر فيها لكي تعرف ما إذا كنت في المسار الصحيح مع زوجتك أم لا.

قبل التطرق إلى  التقنيات الأربع، ننوه أن الخبراء المتخصصين في المشاكل الزوجية وعلم النفس يؤكدون على أن هناك حلول رومانسية تقليدية تساعد على حل المشاكل، ولكن أحيانا قد لا تفيد تلك الحلول بل يجب التفكير بطريقة عقلانية خالية من المشاعر.

تنزه كما لو كنت أعزباً

المقصود هنا أن تخرج في نزهة وحيدا أو رفقة أصدقائك، وحاول مراقبة مشاعرك بشأن عدد المرات التي تشتاق فيها لزوجتك وتتوق للعودة للبيت من أجل رؤيتها والجلوس معها، فلو كنت تشعر بالشوق الشديد لها وأنت رفقة أصدقائك خارج البيت فاعلم بأنك ما زلت تحبها ولا زالت تعني لك الكثير في حياتك، وأن سحابة المشاكل تلك سوف تزول عاجلا أم آجلاً.

لكن على النقيض تماما، لو لم تشعر بأي شوق على الإطلاق وشعرت بأنك لا ترغب في العودة للمنزل لأنك تجد راحتك خارج البيت أكثر مما تجدها داخله فاعلم بأن الوضع يستلزم وقفة مع زوجتك من أجل مناقشة مستقبل العلاقة.

الحنين إلى الماضي

من الطبيعي جدا أن تختلف طريقة معاملة الرجل لزوجته مع مرور الوقت والتقدم في العمر لكن لو ظل الرجل يعامل زوجته أمام الآخرين بنفس الطريقة التي اعتاد عليها قبل الزواج أو في بداية الزوج وبنفس درجة الحب فليعلم بأن حبه أكبر من كل المشاكل التي قد تواجه العلاقة.

السيرة الطيبة

عندما تحدث مشكلة كبيرة بينك وبين زوجتك، فمن الطبيعي أن ينحاز أفراد عائلتك لك وقد يقومون بمهاجمتها (والدتك، والدك، إخوتك) وقذفها ببعض الكلام، لكن لو وجدت نفسك تدافع عنها ولا تريد منهم أن يهاجموها بتلك الطريقة وترفض سماع الكلمات السيئة بحقها فاعلم بأنك ما زلت تشعر بالحب والتقدير الكبير تجاهها.

لا تزال تراها مثيرة

تقتل المشاكل العاطفية المستمرة بين الأزواج الرغبة الجنسية بينهما، لكن لو كان الرجل يقع بكل سهولة في شباك الزوجة عندما تحاول إغوائه وإثارته فمن الأفضل أن يعود إلى رشده ويفتح صفحة جديدة في العلاقة.