يعاني المصاب باضطراب الشخصية التجنبية من حالة نفسية تتسم بالنمط الثابت مدى الحياة والانطواء الاجتماعي، والشعور بعدم الثقة بالنفس والخوف من التقصير أو الشعور بالإحباط والحساسية العالية اتجاه الرفض لدرجة انه قد يختار الوحدة والعزلة وعدم المجازفة بالتواصل مع الآخرين. تقدر نسبة من يعاني اضطراب الشخصية التجنبية حوالي 2% من سكان العالم مقسومه بالتساوي بين الرجال والنساء.

الأعراض

  1. الخوف المستمر من الرفض او توجيه النقد.
  2. متردد في تفاعله مع الناس.
  3. يفضل الانطواء على التواصل مع الاخرين ويتجنب أداء المهن والأنشطة التي تتطلب احتكاكه بهم.
  4. الخوف والخجل الاجتماعي من الخطأ أو الوقوع فيه.
  5. يشعر بعدم الكفاءة الاجتماعية والمبالغة في الصعوبات المحتملة.
  6. لا يرغب في التجارب الجديدة ولا بالمجازفة.

الأسباب

حتى الان لا يوجد دليل أو أسباب يحتمل أن لها دوراً في التأثير على الاصابة بالاضطراب ولكن هناك احتمالية ان يكون للعوامل الوراثية او العوامل البيئة دور بهذا النوع من الإصابة.

متى يظهر اضطراب الشخصية التجنبية؟

يبدأ عادة بالظهور في مراحل الطفولة تبدأ بالخوف من الأماكن الجديدة والخجل وتجنب الغرباء؛ ومعظم من يعاني الخجل في السنوات الأولى من حياته يرغب في التخلص منه ولكن من يعاني اضطراب الشخصية التجنبية يتطور معه هذا السلوك إلى مراحل البلوغ والمراهقة ويزيد خجلاَ.

العلاج

العلاج الدوائي

يكون بالتوجه إلى الأطباء المختصين من أجل تحديد الادوية والجرعات المناسبة لعلاج الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية التجنبية وغالبا يتم عن طريق ادوية ومضادات الاكتئاب.

العلاج السلوكي والنفسي

من يعاني اضطراب الشخصية التجنبية قد يكون لديه قدرة على التواصل مع الاخرين ويمكن أن يتحسن مع العلاج السلوكي والنفسي، وفي حال لم تتم معالجه قد تتطور وتتدهور حالته، وقد يصل للعزلة الجزئية أو الكلية للمجتمع، وبسبب ذلك قد يلجئ لاستعمال المخدرات أو يتقلب مزاجه أو يصاب بالاكتئاب ويهمل الاستشارات الطبية النفسية.

نصائح لمن يعاني من هذا الاضطراب

الابتعاد عن تجنب الاخرين

على من يعاني اضطراب الشخصية التجنبية أن يحدد موقفه من الأشخاص الذين يتعامل معهم وعن علاقاته الاجتماعية.. فمثلا هل يشعر بالراحة اثناء الحديث اكثر في الفصل أو خارجه أو داخل نطاق العمل. يجب عليه أن يبحث عن الحلول التي قد تساعده في الحصول على الراحة في التعامل والتفاعل الصغير مع الاخرين.

تغيير وتيرة ونمط التفكير

في حالة القلق او الخوف من موقف معين او الشعور بالتوتر، افحص الأفكار التي قد تساعدك بالتصرف السليم مثل أن تقنع نفسك بمحبة وتقبل الاخرين لك بدل الخوف من ذلك.

طلب الدعم

لا تخجل أبدا من زيارة الطبيب من أجل الحصول على العلاج النفسي وتشخيص حالتك وتحديد إصابتك باضطراب الشخصية التجنبية.