الفسفور هو معدن جد مهم للجسم من أجل أداء العديد من الوظائف مثل إصلاح الأنسجة التالفة والخلايا وتخليص الجسم من السموم، وهو لا يقل أهمية عن الكالسيوم المفيد للعظام. نقص الفسفور هو أمر غير شائع لكنه وارد الحدوث، وهو يعني انخفاض كمية الفسفور في الجسم، وقد تتسبب فيها الاضطرابات الغذائية والوراثية وبعض الأمراض كالسكري وغيرها.

الأعراض

هناك عدة أعراض تظهر على المريض في حال نقص الفسفور في الدم والتي ترتبط بالعظام كالهشاشة وتكسرها بسهولة، وهناك أعراض أخرى تشمل:

  • الخدر.
  • الضعف.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالقلق.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • تصلب المفاصل.
  • مشاكل في نمو الأسنان والعظام عند الأطفال.
  • تغيرات في وزن الجسم.
  • التنفس غير المنتظم.

الأسباب

النظام الغذائي الصحي والسليم والمتوازن هو الذي يمكننا من الحصول على الفسفور بكميات كافية. يمكن أن تتسبب في نقص الفسفور الأسباب التالية:

  • التغذية السيئة، وذلك عندما لا يحصل الجسم على معدن الفسفور في الوجبات التي يتناولها الشخص. يمكن أن تؤدي حالة الجوع الحادة والامتناع عن الطعام إلى نقص الفسفور بالإضافة لفيتامين د.
  • مرض السكري يمكن أن يتسبب في نقص الفسفور، خاصة بالنسبة للمرضى الذين لا ينتج جسمهم كمية كافية من الأنسولين ولا يستطيع تكسير الدهون كوقود، فتتراكم الأحماض في الدم، فيؤدي ذلك لنقص الفسفور.
  • يتسبب إدمان الكحول إلى إصابة الشخص بنقص في العناصر الغذائية الأساسية بما فيها الفسفور.
  • فقدان الشهية يؤدي للامتناع عن الطعام، وبالتالي حدوث اضطرابات في الأكل تعرض الشخص لنقص الفسفور.
  • هناك اضطرابات وراثية يمكن أن تؤثر على قدرة جسم الشخص على تخزين الفسفور وغالبا ما تؤدي هذه الاضطرابات لعدم امتصاص الفسفور من الطعام أو إفرازه مع البول.

العلاج

أبرز علاج لنقص الفسفور يكون عبر تناول الطعام الذي يحتوي عليه، فالأطعمة كفيلة بمنح الجسم ما يحتاجه من الفسفور بدلا من مكملات الفسفور. والقيم الموصى بها هي كما يلي:

  • من 0 ل12 شهراً: 275 ميلي جرام.
  • من سنة ل3 سنوات: 460 ميلي جرام.
  • من 4 سنوات وأكثر: 1250 ميلي جرام.
  • الحامل والمرضعة: 1250 ميلي جرام.

احذر من أخذ مكملات غذائية للفسفور لكي لا تتعرض لخطر زيادة الفسفور في الدم إلا بعد استشارة الطبيب.