ضعف النظر يدل على وجود مشكلة في قدرة الإنسان على الرؤية، وهي حالة يمكن علاجها طبيا ولكن ليس بشكل كامل. قد يكون العلاج عبر إجراء عملية جراحية أو الليزر أو ارتداء العدسات اللاصقة أو النظارات الطبية، وضعف النظر يشمل عدة حالات منها: العمى الكامل أو الجزئي، نقص حاد في مجال الرؤية، تفاوت في قدرة العينين على الرؤية. قد يحرم ضعف النظر الشخص من ممارسة ومزاولة بعض الأنشطة بكل فعالية وسرعة، وقد يصعب عليهم أحيانا العيش أو يسبب لهم العزلة. فيما يلي مجموعة من الأعراض والعلامات التي تدل على ضعف النظر، بالإضافة للأسباب التي يمكن أن تؤدي للإصابة به.

الأعراض

  • ظهور احمرار وتورم في العينين.
  • فرك العينين بشكل متكرر.
  • عدم تحمل النظر للضوء وحساسية منه.
  • إغلاق عين واحدة بشكل متكرر.
  • احمرار الجفن وتورمه.
  • الضبابية في الرؤية.
  • المعاناة من صعوبة في الرؤية.
  • تقريب الاشياء من أجل رؤيتها بشكل واضح.
  • إمالة الرأس عند محاولة التركيز.
  • رمش العين باستمرار وذرف الكثير من الدموع.
  • عدم القدرة على تتبع الأجسام.
  • عدم تماثل العينين.
  • بالنسبة للطفل الذي يتراوح عمره بين 4 أشهر أو أكثر فإن عينه تنحرف للداخل أو الخارج (بينما في الشهور ال3 الأولى تكون طبيعية).
  • عدم استطاعة الرضيع تثبيت عينيه على الأجسام أو متابعتها عند تحريكها.

الأسباب

  • العامل الوراثي.
  • التعرض لضربة في العين أو إصابة.
  • الزرق أو الجلوكوما وهو مرض يتسبب في تلف العصب البصري ويؤدي لضعف الرؤية بسبب زيادة ضغط العين.
  • البرص أو المهق يمكن أن يؤدي لضعف في النظر.
  • الإصابة بمرض السكري الذي يسبب اعتلال الشبكية وتلف الأوعية الدموية.
  • سرطان العين (الورم الأورمي الشبكي).
  • التنكس أو الضمور البقعي.
  • الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا الشبكية.
  • العمى القشري (وهو فقدان الرؤية بسبب عين عضوي في القشرة البصرية)، قد يكون سببه نقص الأكسجين في تلك المنطقة، أو إصابة أو التهاب.
  • كسل العين.
  • مرض التراخوما والذي تتسبب فيه بكتيريا الكلاميديا أو المتدثرة الحثرية.
  • إعتام عدسة العين.