القولون هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة التي تعتبر جزءاً من الجهاز الهضمي، ويصيب في ال15 سنتمتراً الأخيرة من هذا الجزء سرطان يسمى بسرطان القولون، ويطلق عليه أيضاً اسم سرطان المستقيم أو السرطان القولوني المستقيمي. سوف نتعرف من خلال هذا المقال على أهم أعراض سرطان القولون.

يبدأ هذا السرطان بالتشكل على شكل كتلة صغيرة من الخلايا غير السرطانية تعرف باسم بوليب أو سليلة، ثم بعد مرور فترة تتحول إلى كتل سرطانية على مستوى القولون. أحياناً، تكون هذه البوليبات أو السلائل مصحوبة ببعض الأعراض، وهنا تأتي أهمية الفحص الدوري والمنتظم الذي يحمي ويمنع تطور السرطان وذلك من خلال الكشف المبكر عن السلائل قبل تحولها لورم سرطاني.

في المراحل المبكرة من سرطان القولون، لا تظهر أي أعراض لدى معظم الأشخاص لكن حينما تبدأ في الظهور فإنها تختلف من شخص لآخر، وذلك يتعلق بحجم الورم السرطاني وموقعه داخل القولون؛ وفيما يلي نذكر لكم بعض أهم الأعراض التي تدل على الإصابة بسرطان القولون:

  • حدوث تغيير في نشاط الأمعاء الاعتيادي والطبيعي قد تستمر لفترة تزيد عن الأسبوعين، وذلك يمكن أن يكون عبارة عن إمساك أو إسهال أو تغير في شكل البراز أو وتيرة التبرز.
  • ظهور دم في البراز أو حدوث نزيف في فتحة الشرج.
  • تشنجات معوية دائمة (مغص) وضيق في منطقة البطن.
  • انتفاخات غازية وتطبل في البطن وأوجاع.
  • تبرز مصحوب بوجع على مستوى البطن.
  • هبوط في الوزن بشكل مفاجئ وغير مبرر.
  • الشعور بالضعف والتعب المستمر.
  • الشعور بأن التبرز لم يفرغ ما يوجد في الأمعاء تماماً.

في حال لاحظت وجود دم في البراز فإن ذلك مؤشر على وجود ورم سرطاني كما يمكن أن يشير أيضاً إلى مجموعة من المشاكل الصحية الأخرى، لهذا لو كان لون الدم أحمر شاحباً ويمكنك رؤيته على ورق المرحاض فإن السبب على الأرجح هو المعاناة من البواسير أو شرخ في فتحة الشرج. كما يجب أن تأخذ بعين الاعتبار بأن هناك بعض الأطعمة التي يمكن أن تؤثر على لون البراز مثل عرق السوس والشمندر بحيث تجعله أحمراً، بالإضافة إلى بعض الأدوية التي تعالج الإسهال والأدوية التي تحتوي على الحديد حيث يمكن أن تحول لونه إلى الأسود، وهذا لا يدل أبدا على الإصابة بسرطان القولون.

على الرغم من كل ما ذكر، إلا أننا ننصح بضرورة فحص أي علامة تسبب وجود الدم في البراز بصورة دقيقة، حيث يمكن أن يشير هذا الأمر أحياناً إلا أمراض أشد خطورة.