نجد الكثير من الأزواج ينتظرون قدوم مولودهم الجديد بفارغ الصبر وينتظرون ظهور إحدى العلامات التي توحي بأن المرأة حامل حتى تدخل السعادة العارمة إلى البيت، وقد تتساءل بعض النساء عن العلامات والأعراض التي لو ظهرت عليها فإنها تدل على حملها، لهذا سنتحدث عنها في هذا المقال. يمكن اكتشاف وجود الحمل من خلال بعض التغيرات التي تحدث للجسم والأعراض التي تعد دليلا قاطعا على وجود الحمل، لهذا ينبغي التوجه للقيام بالتحاليل والفحوصات المخبرية بعد ظهور الأعراض التالية وذلك من أجل التأكد وقطع الشك من اليقين، ومن هذه الأعراض ما يلي.

انقطاع الحيض

أول علامة تدل على وجود الحمل هو تأخر نزول دم الحيض عن موعده ثم انقطاعه بشكل تام بعد ذلك. السبب هو حدوث الحمل الذي يرفع إنتاج هرمونا الأستروجين والبروجستيرون، ولكن في نفس الوقت لا يعد هذا العَرَض دليلا قاطعا على حدوث الحمل لهذا ينبغي التأكد عبر القيام بالفحوصات.

التعب والإرهاق

تشعر المرأة الحامل في الغالب بالغثيان والتعب والإرهاق خاصة في فترة الصباح وذلك بسبب التغيرات الكيميائية التي تحدث بداخل جسمها.

زيادة التبول

تلاحظ المرأة الحامل بأن عدد مرات التبول في اليوم يزداد عن المعدل الطبيعي وذلك بسبب زيادة حجم الجنين وضغطه على المثانة، كما يمكن أن يصاحب هذا الأمر آلام بسيطة.

الوحام

نسمع كثيرا عن المرأة التي تتوحم على طعام معين أو تشتاق إليه أو ترفض تناول أشياء بعينها، هذا ما يسمى بالوحام وهي عبارة عن مجموعة من الاضطرابات النفسية التي تؤثر على رغبة وكره المرأة في الأطعمة والروائح.

تغيرات في الثدي

من العلامات البارزة التي تشير للحمل هو زيادة حجم الثدي وخروج سائل شفاف منه، لهذا لو لاحظت هذا الأمر فقومي بإجراء الفحوصات من أجل التأكد.

انتفاخ في البطن

بسبب زيادة إنتاج هرمون البروجسترون فإن الغازات تتجمع في الأمعاء بسبب هذا الأخير ما يحدث انتفاخات على مستوى البطن.

كلف الحوامل

وهو عبارة عن تغير في لون جلد الوجه عند منطقة الجبهة والخدين ولكنه سرعان يزول بعد الولادة.

اختبار الحمل

لو ظهرت لديك إحدى أو بعض هذه الأعراض وكنت تشكين بأنك حامل، يمكنك إجراء اختبار الحمل من أجل قطع الشك من اليقين والتثبت من مدى حملك من عدمه، فهناك عدة أنواع من الاختبارات لكنها بشكل عام كلها تعتمد على نفس الأساس وتؤدي لنفسي النتيجة، حيث تقوم بالكشف عن وجود مادة كيميائية في البول اسمها Hcg حيث يمكن استخدام هذه الاختبارات بعد مرور فترة أكثر من أسبوع عن الحمل لأن إجرائها في فترات مبكرة جدا يمكن أن يقودك لنتائج خاطئة وسلبية.