يتلقى قلب الإنسان الأكسجين والعناصر الغذائية من شريانين رئيسيين متفرعين، ولو حدث انسداد في إحداهما أو فروعهما تقل إمدادات الأكسجين والعناصر الغذائي وتسمى هذه الحالة بإفقار القلب. هذا الانسداد يحدث في العادة بسبب الكولسترول وتجمع الدهون فتتكون خثرة في الشرايين، وعندما تطول هذه الحالة تموت أنسجة القلب وتسمى هذه الحالة بالجلطة القلبية. فما هي أعراض الجلطة في القلب؟ وما هي العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بها؟ وما هو علاجها؟

الأعراض

تختلف الأعراض وتتفاوت حدتها بين كل مريض وآخر، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • زيادة التعرق.
  • السعال.
  • الشعور بالقلق.
  • ضيق في التنفس والاختناق.
  • الإغماء بدون أي سبب.
  • عدم انتظام ضربات القلب وتسارع في ضربات القلب.
  • الشعور بالاستفراغ والغيان وعسر الهضم وألم في منطقة فوق المعدة.
  • ألم في الصدر مثل الضغط أو الامتلاء أو العصر في الجزء الأوسط من الصدر.
  • قد ينتقل الألم إلى منطقة الكتف أو الظهر أو الذراع وأحيانا الأسنان والفكّ.
  • اضطراب في الإدراك.

تبدأ الأعراض كشعور مزعج خفيف لكنها سرعان ما تتطور إلى ألم شديد في الصدر، وتستمر أثناء حدوث الجلطة لمدة نصف ساعة أو أكثر، ولا يتحسن المريض إلا بالراحة أو الأدوية الفموية. وقد يصاب الشخص الذي يعاني من مرض السكري بالجلطة القلبية دون ظهور هذه الأعراض، وتسمى هذه الحالة بالجلطة القلبية الصامتة.

عوامل تزيد فرص الإصابة

هناك عوامل ترفع من احتمالية الإصابة بالجلطة القلبية حيث تسبب تجمع الدهون في الشرايين التاجية وتسبب تضيقها وتكون الخثر، ومعظمها يمكن تجنبه وبالتالي الحماية من هذه الجلطات. ومن هذه العوامل نذكر ما يلي:

  • التدخين وتعاطي المخدرات.
  • الإصابة بمرض السكري.
  • التوتر.
  • عدم ممارسة الرياضة بانتظام والسمنة.
  • وجود إصابة سابقة في العائلة بالجلطة القلبية.
  • ارتفاع نسبة الكولسترول والدهون في الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • العمر، فالرجال الأكبر من 45 عام والسيدات الأكبر من 55 عاما ترتفع لديهم احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية.

علاج الجلطة القلبية

العلاج المبكر للجلطة القلبية يعتبر مهما جدا لأنه يمنع تلف الأنسجة القلب ويحد منه على أقل تقدير. فور ظهور الأعراض الأولى ينبغي الاتصال بالإسعاف، وينقسم العلاج إلى:

  • أدوية فورية: الأسبرين من أجل منع تكون المزيد من الخثر، والنايتروجليسيرين لتحسين ضخ الدم عبر الشرايين التاجية وتقليل جهد القلب، ومسكنات التخفيف من ألم الصدر.
  • أدوية لحل الخثر: تدمر هذه الأدوية الخثر التي تسد الشرايين التاجية وينبغي إعطاؤها للمصاب بأسرع وقت ممكن.
  • عملية رأب الشرايين التاجية: هو تدخل غير جراحي يتم من خلاله إدخال أنبوب قسطرة عبر وعاء دموي في الفخذ عادة وإيصاله للشريان القلبي المسدود لفتحه.
  • علاجات أخرى: مثل العمليات الجراحية (طعم مجازة الشريان التاجي) وأدوية القلب كأدوية الدهنيات (الستاتينز) ومثبطات بيتا.