كل من أصيب بعدوى التهاب الجيوب الأنفية يعرف جيدامدى الانزعاج والألم الفظيع الذي يترتب عن ذلك، وتصيب هذه العدوى نسبة كبيرة من الناس فهي تعتبر من أكثر أنواع العدوى شيوعا في العالم، ففي أمريكا وحدها يبلغ المصابون بها حوالي 31 مليون شخص سنوياً. عند الإصابة بعدوى التهاب الجيوب الأنفية، تمتلئ مسارات الجيوب بالمخاط والسوائل التي تعتبر بيئة خصبة للجراثيم أو البكتيريا التي تسبب العدوى، وهي تعتبر معدية وتختفي من تلقاء نفسها. وسوف نقدم لكم في هذا المقال خمسة أعراض شائعة لالتهاب الجيوب الأنفية وبالتفصيل.

ضغط حول الأنف

عندما يكون الشخص سليما وفي الحالات الطبيعية، تكون الجيوب مليئة بالهواء فقط، ولكن عند الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفي يشعر المصاب بضغط مؤلم حول منطقة الأنف وذلك الألم يعود لانحصار السوائل داخل التجاويف، وهو ما يؤدي لضغط شديد مصحوب بألم شديد.

يمكن أن ينتقل الألم يشمل العينين والخدين والجبين بسبب وجود بعض الجيوب في تلك المناطق، وتزداد حدة الألم عند الانحناء، الأمر الذي يدفع الشخص للرغبة الشديدة في العطس لكنه لا يقدر على ذلك.

ولكن في بعض الأحيان قد يكون هذا الألم مؤشرا على الإصابة بالحساسية ويكون غير حاد للغاية.

الاحتقان

عندما يكون الشخص على وشك الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية فإنه يشعر بالرغبة المستمرة في تفريغ الأنف الذي يكون دائما في حالة انسداد، ويشعر بأنه غير قادر على إخراج جميع المخاط الذي يشعر بتواجده بداخل الجيوب.

بعد الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية قد يتغير لون البلغم للأصفر أو الأخضر بدلا من الأبيض، وقد يفقد الشخص حاسة الشم مؤقتا ويفقد الشهية، والسبب حسب الأطباء المختصين في الحنجرة والأنف والأذن هو التهاب الأعضاء المسؤولة عن التقاط الروائح.

الصداع

من أسوأ الأعراض التي تظهر على المصاب بالتهاب الجيوب الأنفية هو الصداع، حيث يحدث نتيجة انسداد الممرات والقنوات في الأنف ما يقود للشعور بالألم خاصة في الجزء العلوي من الوجه، وهناك بعض المصابين الذين يعانون أيضا من آلام في أسفل الرقبة أو مناطق متفرقة من الجسم.

يخلط البعض بين الصداع الناتج عن الصداع النصفي والصداع المزمن والألم العشوائي، ولكن في الوقع معظم الحالات يمكن علاجها بكل سهولة خاصة تلك التي تكون بسبب التعب أو قلة النوم أو إجهاد العينين.

ولكن لا ينبغي أن يستمر الصداع لعدة أيام، لأنه في تلك الحالة قد يشير إلى وجود أعراض عدوى سيئة على مستوى الجيوب الأنفية.

ألم على مستوى الأسنان

هي واحدة من الأكثر الأعراض التي يتم تجاهلها من قبل المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية لعجزهم عن إيجاد رابط بين ألم الأسنان والإصابة بالجيوب الأنفية، ويشمل هذا العرض الشعور بألم في منطقة الفك العلوي، ولا يتعلق أبداً هذا الألم بتجاويف الأسنان أو أمراض اللثة.

تفسير الشعور به هو جذور الأسنان التي تمتد للأعلى وتكون قريبة بما فيه الكفاية من الجيوب الأنفية والتي تتأثر باحتقانها، فتؤثر هذه الجذور على اللثة والأسنان.

الغثيان

من ضمن الأعراض التي تصيب المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية الشعور بالغثيان والسعال بكثرة بسبب الاحتقان وتراكم المخاط، والشعور بالحمى والحكة في الحلق. يمكن أن تشمل الأعراض أيضاً الشعور بآلام في العضلات والبرودة والتعب الشديد، لهذا ينبغي استشارة الطبيب في حال ظهور الأعراض السابقة من أجل العلاج.