يمكن أن تصاب العين حالها حال بقية الأعضاء بالعديد من الأمراض المختلفة، ومن ضمن هذه الأمراض ارتفاع ضغط العين الذي يمكن أن يتسبب في حدوث خلل واضطراب في وظيفة العين، وقد يؤدي لمضاعفات خطيرة (فقدان البصر) في حال لم يتم علاجه. سوف نتعرف في هذا الموضوع أكثر على ارتفاع ضغط العين.

ما هو ضغط العين؟

يقصد بضغط العين ضغط السوائل بداخل العين، أو الخلط المائي، وهو سائل يشبه البلازما في تركيبته ولكنه يحتوي على كمية قليلة من البروتين، الأمر الذي يعطيه صفاء لعدم منع مرور الضوء من المرور، ويوجد هذا السائل بين القرنية وعدسة العين.

فرق الضغط بين الخلط المائي والأوعية الدموية بالعين هو الذي يعطي العين شكلها الدائري وهو الذي ينظم مرور الأكسجين والمواد الغذائية من الدم لأنسجة العين.

تعتبر عملية الخلط المائي مستمرة حيث يتم إنتاج السوائل باستمرار ولكنه يتم التخلص منها بعد فترة وجيزة فقط تفاديا لتراكمها. يتسبب هذا التدفق في إضعاف قدرة الأعضاء المسؤولة عن التخلص منها على التحكم فيها وبالتالي حدوث تراكم في السوائل داخل وخارج العين، هذا ما يؤدي لتلف العصب البصري المسؤول عن نقل الصورة للدماغ وبالتالي حدوث اضطراب في الرؤية. هذا الاختلال (اختلال إنتاج سائل العين ثم تراكمه) يسمى علميا بارتفاع ضغط الدم.

قياس ضغط الدم

يتم قياس ضغط العين بجهاز يسمى "مقياس توتر العين" ويعتبر الضغط الطبيعي ما بين 10 إلى 20 ميليمتر زئبقي.

الأعراض

هذه أكثر الأعراض شيوعا لارتفاع ضغط العين:

  • ألم حاد في العين.
  • احمرار شديد بالعين.
  • فقدان البصر.
  • اضطراب الرؤية.
  • ظهور ألوان قوس قزح عند النظر مباشرة للضوء.
  • ألم في الرأس.
  • الرؤية تصبح غير واضحة.
  • وجود بقعة عمياء في مجال الرؤية الخارجية.

في حال كنت من القائمة التالية فإنك ستكون مرشحا للإصابة بارتفاع ضغط العين أكثر من الآخرين، لهذا احرص على إجراء فحص ضغط الدم بانتظام:

  • مصاب بارتفاع ضغط الدم في جسمك.
  • عمرك يتجاوز 60 عاماً.
  • تتعرض لالتهابات العين باستمرار.
  • مصاب بمرض السكري.
  • مصاب بأمراض القلب والشرايين.
  • تعاني من السمنة المفرطة.
  • مصاب بورم سرطاني وحميد داخل العين.