بطفولتنا من منا لم يتمنى أن يصبح كالمحقق كونان، فكم تخيلنا أنفسنا بمكانه، وحلمنا بحل الجرائم التي تحدث حولنا، لكن غالباً هذا الموضوع يبقى مجرد أحلام وتخيلات، سوف نتعرف على 5 أطفال حققوا هذا الحلم، وساعدوا رجال الشرطة في حل قضايا إجرامية، منهم

أطفال ساعدوا في القبض على مجرمين

طفلان يكفشان حادثة اعتداء على سيارة واقفة

طفلان ألمانيان أعمارهم بين 8 و 9 سنوات، استطاعوا مساعدة الشرطة بالكشف على هوية شخص ضرب سيارات واقفة وهرب، للأسف لم يكن هناك كاميرات مراقبة في الطريق، لكن لحسن الحظ كان هذين الطفلين متواجدين في مكان الحادث، وراقبوا بالضبط ما الذي حدث، وذهبوا إلى منزلهم ليرسموا خريطة المنطقة، وتحركات المجرم بطريقة واضحة ومفهومة، بينت الخريطة المرسومة كيفية تردد المجرم بالتوجه يمين أو يسار، وكيف توقف أمام السيارة التي قام بضربها، وتقييم كمية الضرر المسبب، ومن أي جهة هرب، وتوجهوا إلى مركز الشرطة وسلموهم الرسمة، وشرحوا ما الذي حدث بدقة، مما ساعد الشرطة على القبض على المجرم بسهولة ودون عناء.

خطة ذكية من أطفال توقع المجرمين

في عام 2016 كان هناك مجموعة أطفال يفتشون على بيض العيد بالحقل خارج لندن، فصادفوا شخصين يركدان بطريقة جنونية، ببداية الأمر لم يعطوا أي اهتمام للموضوع، لكن ما أثار شكوكهم هليكوبتر حربية تحلّق بالجو، فعرفوا أن هذين الشخصين ملاحقين من قبل الشرطة، فعملوا خطة ذكية، وقاموا برسم سهم بشري على الأرض مؤلف من 8 أطفال، ويدل على مكان توجه المجرمين، مما أدى إلى ملاحظة الطيار هذا السهم، وأرسلوا توجيهات لضباط وعناصر موجودين على الأرض بمكان وجود المجرمين، وألقي القبض عليهما، وتبين أنهما مهربين.

أطفال ضاقوا ذرعاً من شخص يخرب ملعبهم

مجوعة أطفال أزهقهم شخص قام بتخريب شبكات التنس بملاعب مدرستهم، وقرروا أن يلعبوا دور المحقق متل الأفلام، ببداية الأمر قاموا بإحاطة الملعب بشرائط صفراء ليتمكنوا من حصر الساحة، وبدأوا بالتفتيش عن أدلة تساعدهم، ثم أخذوا صور لدعسات حذاء تواجدت حول شبكة التنس، وبنفس هذا اليوم ليلاً تعرض متجر صغير بالمدرسة للسرقة، ولم يعد الموضوع مختصر على التخريب، إذ توجه الأطفال إلى الشرطة وسلموهم صوراً للأدلة التي حصلوا عليها، واستطاعت الشرطة من المطابقة بين أثر الأقدام وحذاء المشتبه فيه، مما أدى إلى كشف هوية المجرم بكل بساطة.

طفل يلتقط من سرق أيباده

انزعج الطفل لاندون عندما انسرق أيباده من المنزل، بالإضافة إلى الكثير من الأغراض الثمينة الأخرى، وقرر وقتها أن يبحث على أيباده بنفسه من خلال تطبيق التتبع المحمل مسبقاً على الجهاز، الغريب أن هذه القصة حدثت بعام 2012، والأغرب أن هذا الطفل عمره 8 سنوات فقط، استطاع الطفل بمساعدة اليوتيوب أن يتعلم كيفية استخدام تطبيق التتبع عن بعد، مما جعله قادراً على اكتشاف مكان الجهاز، وتبين أن الجهاز بعيد عن منزله 6 كيلومتر فقط، وهو موجود مع الحرامي المقيم في غرفة بأوتيل قريب، وعند اكتشافه للموضوع أخبر ولداه على الفور، وأخبر الوالد الشرطة التي قامت بمداهمة الحرامي ووجدت بحوزته سرقات كبيرة ولبيوت عديدة.

بعد أن فقدت الشرطة الأمل أطفال يقبضون على السارق

في عام 2015 عندما فقدت الشرطة الأمل بالعثور على حرامي يقوم بعمليات سرقة كبيرة، واضطروا أن يسألوا السكان عن ملاحظتهم لأي حركة غريبة، في أحد المنازل المسروقة وجدوا طفلة تدعي ريبيكا، تبلغ من العمر 11 سنة، كانت ريبيكا قد شاهدت الحرامي سابقاً، وعرضت على الشرطة أن ترسمه، استغرقت الرسمة حوالي دقيقتين، وتوقعت أن الشرطة سيقومون برمي الرسمة فور خروجهم من المنزل، لكنها لم تكن تعلم أنها استطاعت مساعدة الشرطة على اكتشاف هوية اللص، إذ قامت الشرطة بمطابقة الرسمة مع أشخاص مشتبه فيهم، وساعدتهم بعض الصفات التي ركزت عليها الطفلة بالرسم بتحديد شخص فقط من المشتبه بهم، والقاء القبض عليه.