طور الأطباء عملية التكميم كحل جذري للتخلص من البدانة ومشاكلها، وهي جراحة يتم من خلالها اخضاع الشخص المصاب بالوزن الزائد إلى عملية جراحية، يتم إزالة جزءاً من المعدة، وتقليص حجمها، ولكن بعد عملية التكميم قد تعود المعدة إلى حجمها الطبيعي في حالات قليلة، فقد شوهد توسع في المعدة من جديد عند عدد من الذين أجروا عملية التكميم. سوف نتعرف في هذا الموضوع على أضرار عملية تكميم المعدة.

يمكن أن تسبب هذه العملية في ظهور أضرار ومضاعفات منها الحادة التي تختفي بعد فترة قصيرة ومنها المزمنة التي ترافق المصاب طوال حياته، ومنها ما يأتي:

الأضرار الحادة

  • 5% من حالات تكميم المعدة يصابون بالتسريب المعدي وهو أكثر الأضرار خطورة، حيث يمكن أن ينتشر التسريب إلى التجويف الصدري أو البطني، ومن أعراضه الحمى وتسارع عملية التنفس وضربات القلب.
  • المعاناة من النزيف حيث إن 1-6% قد يعانون منه، وقد يكون النزيف داخل التجويف أو خارجه. ومن أعراض النزيف داخل التجويف التقيؤ الدموي وتلون البراز بالأسود، أنا بالنسبة للنزيف خارج التجويف فمن أعراضه انخفاض مستوى الهيموجلوبين بالدم وتسارع نبضات القلب.
  • تكون خراج داخل البطن ومن أعراضه ارتفاع درجة حرارة الجسم وألم في البطن والغثيان والتقيؤ والقشعريرة.
  • مضاعفات أخرى مثل الجلطة الدموية ومشاكل في التنفس وظهور رد فعل تحسسي ضد أدوية التخدير والعدوى.

الأضرار المزمنة

  • قد يحدث أن يعاني المريض من اختلال في امتصاص بعض العناصر الغذائية الأساسية وبالتالي يعاني من نقص التغذية مثل نقص فيتامين د والحديد والزنك وحمض الفوليك وفيتامين ب12، بالإضافة لقلة تناول الطعام بعد العملية.
  • الإصابة بالتضيق ويحدث بعد مرور فترة على العملية، ولكن هناك بعض الحالات التي تتجمع فيها السوائل بالأنسجة وتتسبب في تورمها بعد العملية. يتسبب التضيق في معاناة المريض من الغثيان والتقيؤ وصعوبة البلع وعدم تقبل الطعام.
  • الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي.
  • مضاعفات أخرى مثل انخفاض مستوى السكر في الدم والفتق الجراحي والتقيؤ.