الاستحمام هو غسل البدن بالكامل باستخدام الماء والصابون وهو أحد أفضل طرق الحفاظ على نظافة وصحة الإنسان، ولا تخفى أهمية الاستحمام في الفوائد الصحية والجمالية ولكن بعض الناس لا يهتمون بالاستحمام لأسباب غير منطقية متجاهلين بذلك أضرار عدم الاستحمام، إذ إن لعدم الاستحمام أضرار نفسية وصحية واجتماعية أيضاً ومن خلال هذا المقال سنوضح كل من هذه الأضرار وتأثيرها على حياة الإنسان.

الأضرار النفسية

  • يتمتع الإنسان الذي يستحم بشكل دوري بالنشاط والحيوية بعكس الإنسان الذي يُهمل الاستحمام إذ إنه عادة ما يشعر بالاكتئاب والإحباط.
  • عدم الشعور بالثقة والمعاناة من الاضطرابات النفسية بعكس من يهتمون بالاستحمام إذ إنهم يشعرون بالثقة والراحة دوماً.

الأضرار الاجتماعية

  • من أضرار عدم الاستحمام عدم الحصول على وظيفة، حيث لا أحد يرغب في توظيف شخص مُهمل في نظافته الشخصية وتنبعث منه الروائح الكريهة.
  • نُفور وابتعاد الناس عن الأشخاص الذين لا يهتمون بالاستحمام، إذ إن عدم الاستحمام يؤدي لانبعاث رائحة كريهة ومزعجة، ونشير هنا إلى أن استخدام العطور الكريمات لا يُعد بديلاً أبداً عن الاستحمام.

الأضرار الصحية

  • كسل الدورة الدموية مما يقلل نسبة الغذاء والأكسجين التي تصل لخلايا جسم الإنسان كافة وخاصة الدماغ، وبالتالي شعور الفرد بالإرهاق.
  • مشاكل فروة الرأس مثل القشرة والقمل بسبب تراكم الزيوت المُفرزة من فروة الرأس وعدم تنظيفها.
  • رفع احتمالية إصابة الشخص بمختلف أنواع الأنفلونزا.
  • عدم الاستحمام الدوري يجعل الفرد أداة لنقل الجراثيم والأمراض للآخرين.
  • انحباس السموم في الجسم بسبب تراكم الأوساخ في مسامات الجلد مما يسبب انسدادها.
  • الإصابة بأمراض الجلد مثل الفطريات والجرب.