حمل الرضيع له العديد من الفوائد حيث يوطد العلاقة بين الأم والطفل ويعتاد على ملمسها ورائحتها، بالإضافة لذلك فذلك يهدئ الطفل بشكل أسرع في حال كان منزعجا من أمر ما  أو متألماً ويبكي، ولكن المشكلة تكمن في بعض السيدات اللواتي يحملن الأطفال لفترة طويلة، حيث يؤدي ذلك لبعض المشاكل التي سوف نستعرضها عليكم في هذا المقال.

اعتياده على حمله

من سلبيات حمل الطفل بصورة مفرطة أنه يعتاد على حمله فيصبح غير متقبلا لوضعه في الفراش أو الكرسي، وهو ما يجعل الأمر مضطرة لحمله طوال الوقت ويصعب عليها مهمة القيام بأعمال المنزل.

الخوف من المجتمع

في حال عودت الأم طفلها على حمله طوال الوقت فإن ذلك سيجعله متعلقا بصورة كبيرة بوالدته وغير قادر على الابتعاد عنها حتى عندما يضطر للذهاب للحضانة أو المدرسة أو تذهب هي للعمل، وهذا الخوف يزداد بحيث يصبح غير قادر على النوم لوحده في غرفته.

معاناة الأم من آلام الظهر

مع مرور الوقت ونمو الطفل وزيادة حجمه، تصبح مهمة حمل الطفل لوقت طويلة صعبة على الأم ويشكل حملا ثقيلا قد يصيبها بآلام في الكتف والظهر والعمود الفقري.

نصائح للتخلص من هذه العادة

لو كنت قد عودت طفلك بالفعل على حمله وكنت تبحثين عن طرق تساعدك على التخلص من هذه العادة الخاطئة وتفادي بكاء الطفل عند وضعه على الكرسي أو السرير، فإننا ننصحك باتباع النصائح التالية:

  • من الطبيعي أن يبكي طفلك عند وضعه أرضاً، لهذا لا تصرخي عليه أثناء ذلك لأن ذلك سيجعله يبكي أكثر. البكاء والصراخ قد يسبب له مشاكل صحية، لهذا كوني هادئة وحاولي تهدئته عبر منحه ألعابه المفضلة التي يمكن أن يلتهي بها.
  • في البداية، يمكنك اللجوء للكرسي الهزاز الذي يهدئ الطفل ويقلل رغبته في الحمل مع مرور الوقت.
  • لا تتركيه في مكان بمفرده لأن ذلك سيشعره بالخوف ويدفعه للبكاء أكثر. ضعيه في مكان قريب يستطيع رؤيتك من خلال فذلك يطمئنه على أنك بجواره حتى لو لم تقومي بحمله.
  • الأطفال أذكياء أيضاً، فقد يكون بكائه مجرد تمثيل لاستعطاف الأم، لهذا لا حرج في تركه يبكي بعض الوقت، فعندما سيلاحظ بأنه لا جدوى من البكاء فإنه سيتوقف عن ذلك من تلقاء نفسه وسوف يتعود على عدم حمله.
  • من الطرق الناجحة هو لفت انتباه ونظر الطفل لأمر آخر يجعله ينسى البكاء والرغبة في الحمل، مثل منحه ألعاب تصدر أصوات مرتفعة، الفقاعات المائية أو حتى تشغيل موسيقى تلفت انتباهه أو ممارسة بعض التمارين الرياضية معه.