الكل يتفق على أن الكذب صفة سيئة لا يجب أن يتصف بها الشخص ولا أن يكون لها حضور في العلاقات بشتى أنواعها بما فيها العلاقات الزوجية. خلافا لذلك، يجب أن يعم الصدق والأمانة في العلاقات حتى تنجح وتعم السعادة والطمأنينة بين الزوجين. ولكن يعتقد بعض الأزواج بأن الكذب الأبيض أو الكذب على أمر بسيط وتافه قد لا يؤثر على العلاقة، ولكنه في الحقيقة قد يؤدي لخلق فجوة كبيرة تبعد بين الزوجية وتؤدي لانهيار الثقة وبالتالي العلاقة.

فور اكتشاف الشخص بأن شريكه يكذب عليه، يحدث انهيار كبير في مسألة الثقة ويصبح غير قابل للتصديق وغير أهل للثقة، والمشكلة الأكبر أنه سيرى شريكه كاذباً في كل ما يقوله ويفعله. هناك 3 أسباب تشرح لماذا لا يجب أن يكون الكذب حاضراً في العلاقات الزوجية وهي كالتالي:

الكذب منحدر زلق

تكمن مشكلة الكذب في أنه يؤدي للعديد من الكذبات الأخرى حتى لو كانت الكذبة الأخرى بسيطة أو كذبة بيضاء. وفي النهاية يجد الكاذب نفسه يواجه العديد من العواقب التي قد تصل لدرجة إنهاء العلاقة من الشريك. لا تقم باللجوء للكذب أبداً حتى لو كان الأمر تافها وإلا فإنك ستجد نفسك تنزلق في منحدر من الكذب الذي قد يكلفك الكثير.

الكذب يدمر الثقة بين الأزواج

من الصعب جدا أن يعود شريكك للثقة بك من جديد في حال اكتشف بأنك تقوم بالكذب عليه. صحيح أنه قد يسامحك على كذبك لكنه ربما لن يعاود الثقة بك مرة أخرى، وعملية إعادة بناء الثقة تتطلب وقتا طويلا يمتد لسنوات. هل تريد عيش هذا الكابوس مع شريكك؟ إذا فكر مرتين قبل أن تكذب.

الكذب يعرقل أهداف الأسرة

يمكن أن يؤدي الكذب لإعاقة تحقيق الأهداف المشتركة التي اتفقت عليها رُفقة شريكك والتي تصب في منفعة الأسرة. مثلا، لو قمت بالكذب على شريكك فيما يخص جزءا من نفقاتك، فأنت بذلك تفسد الخطة المالية المشتركة بينك وبين شريكك وبالتالي تعرقل هدف الأسرة فيما يخص مسألة شراء سيارة أو بيت أو غيرها.