ظهرت في السنوات القليلة الماضية الشيشة الالكترونية، وقد جذب هذا النوع الكثيرين الذين باتوا يلجئون إليها كونها أقلل ضررا وأكثر أمانا من الشيشة التقليدية، وسواء كانت هذه الادعاءات صحيحة أم لا، إلا أنه لم يتم إجراء الكثير من الدراسات حول تأثير الشيشة الالكترونية على المدى الطويل، كونها اختراع حديث نسبياً. دعونا نستعرض في تفاصيل هذا المقال، بعض أضرار الشيشة التقليدية وأضرار الشيشة الالكترونية.

أضرار الشيشة التقليدية

تدخين مواد مجهولة

هناك العديد من المكونات المجهولة التي يتم إضافتها كنكهات للشيشة والتي قد تكون خطيرة على الصحة ويتم امتصاصها.

نقل الأمراض

مشاركة الشيشة مع أشخاص مصابين بمرض معدي قد ينقل العدوى والبكتيريا للآخرين.

الخصوبة

توصلت الدراسات والأبحاث التي أجريت حول أضرار الشيشة التقليدية أنها تؤثر على خصوبة كل من الذكور والإناث.

السرطان

يمكن أن يرتفع خطر الإصابة بسرطان الفم والرئتين والمعدة والمريء لدى مدخني الشيشة مقارنة بغيرهم.

الجهاز التنفسي

تتسبب الشيشة في الإصابة بالعديد من أمراض ومشاكل الجهاز التنفسي مثل السل وقصر وظائف السل وغيرها.

النيكوتين

يعتقد الكثير من مدخني الشيشة بأنها لا تحتوي على النيكوتين وبأنها بديل رائع للسجائر. في الحقيقة، تحتوي الشيشة التقليدية على نسبة مقاربة لنسبة النيكوتين الذي يوجد في السجائر، وبالتالي يسبب تدخينها الإدمان واستعمالها بشكل مستمر.

أضرار الشيشة الالكترونية

على الرغم من قلة الدراسات والأبحاث حول أضرار الشيشة الالكترونية على المدى الطويل، إلا أنه تم التوصل إلى بعض المخاطر والأضرار التي يمكن أن يحدثها تدخين الشيشة الالكترونية ومنها ما يلي:

  • يبقى احتمال إدمان النيكوتين واردا على الرغم من أنها تحتوي على نسبة أقل من السجائر.
  • تتسبب الشيشة الالكترونية في حساسية للجهاز التنفسي بسبب احتوائها على جليكول البروبيلين والجليسرول.
  • يمكن تدخين مواد كيميائية ذات جودة وطبيعة مختلفة.
  • ارتفاع مبلغ الشيشة الالكترونية التي قد تشكل عبئا على المراهقين.
  • تعويد الأطفال والمراهقين على عادة التدخين، مما يمكن أن تدفعهم لتدخين السجائر والشيشة التقليدية ويصابوا بأضرارها.
  • الشيشة الالكترونية ليست حلا للإقلاع عن الشاشة التقليدية، بل أنها تغري المدخين بمواصلة عادة التدخين.