تختلف الاسباب للسهر ليلاً حتى ساعات الصباح الأولى والنوم طوال ساعات النهار، فالكثير من الشباب يعمد الى السهر حتى الصباح الباكر إما أملاً في إيجاد الهدوء اللازم للمذاكرة، أو حتى هرباً من ساعات الصيام الطويلة خلال شهر رمضان المبارك، أو التزاما بساعات عمل ليلية، ولكن أكدت الدراسات الطبية أن السهر يتسبب في العديد من المشاكل الصحية المختلفة والخطيرة نذكر بعضاً منها.

ضعف جهاز المناعة

السهر حتى ساعات الصباح الاولى والنوم طوال ساعات النهار يؤثر بشكل كبير وواضح على جهاز المناعة، الذي يعتبر الحصن أمام كافة الأمراض لأي شخص، ولكن مع مرور الوقت والتعديلات الغريبة التي تطرأ عليه، والتي تخالف النوم بالمساء والاستيقاظ في الصباح يتداعى يوما تلو الآخر ويضعف تدريجياً.

مشكلات بالعين

النوم في أوقات مخالفة لطبيعة الجسم، يؤدي الى مشاكل كثيرة في العين، نحن في غنى عنها. حيث يصاب محبو السهر طويلا، بأزمات مختلفة بالعين، تبدأ بتشوش الرؤية، ثم اعتلال شبكية العين، ثم تصلب شرايين العين وتنتهي بالاصابة بأعراض مزعجة في مرحلة الشيخوخة.

القلق والاكتئاب

هرمون الميلاتونين لا يفرز من المخ الا أثناء النوم العميق ليلاً، وهو المسؤول عن تنظيم الإيقاع داخل جسم الإنسان، وعند السهر ليلاً يقل إفراز هرمون الميلاتونين. افراز الميلاتونين بكميات أقل يؤدي الى الإصابة بأزمات نفسية تزيد من مشاعر القلق والتوتر، وينتج عنها أحيانا الإصابة بمرض الاكتئاب، كما يؤدي ايضاً الى بطء في عمليات النمو الخاصة بخلايا الدماغ.

الوفاة

إن ارتفاع ضغط الدم يرتبط بشكل كبير بعدم النوم في الاوقات الطبيعية وهذا بدوره يسبب مضاعفات خطيرة منها الموت المفاجىء. أيضاً تزداد فرص التعرض للجلطات القلبية بسبب السهر لساعات طويلة حتى الصباح، وعدم النوم لعدد ساعات كافية بالليل، وهذه دراسات وليست مبالغة.

إجهاض الحمل

عدم انتظام ساعات النوم يتسبب للمرأة تحديدا بأزمات مختلفة، منها إجهاض الحمل او ربما إصابته بضعف في النمو. أيضاً قد يزداد الوزن بشكل ملحوظ وذلك بسبب المشاكل الهرمونية الناتجة عن السهر.