غالبا ما يتم ربط أضرار التدخين بسرطان الرئة فقط، وبل الحقيقة أن التدخين له العديد من الأضرار التي تشمل كافة أجهزة وأعضاء الجسم، والتي تقصر من عمر الشخص وتعرض حياة الشخص لخطر الموت في أي لحظة. دعونا نتعرف في هذا المقال على أضرار التدخين على الصحة.

معلومات عن التدخين والتبغ

  • حسب الخبراء فإن تدخن علبة واحدة من السيجارة كل يوم ولمدة تتجاوز عشرين عاما يقصر حياة الشخص بمعدل عشر سنوات.
  • يحتوي دخان السجائر على حوالي 4 آلاف مادة منها 200 مادة مسرطنة و400 مادة ضارة تضعف الجهاز المناعي وتعرض المدخن لمُختلف الأمراض بوتيرة أخطر وأكبر.
  • يعود أصل التبغ لأمريكا الوسطى، وبعد وصول كولومبوس لقارة أمريكا قام بإحضاره لأوروبا نهاية القرن الخامس عشر.
  • مصدر كلمة تبغ هي لفظ "توباجو" التي تعني الناي الطويل الذي كان يستخدمه الهنود لتدخين التبغ.
  • تم ربط التدخين خلال القرن 16 و17م ببعض المميزات الجيدة، مثلاً كان يتم الترويج إلى أنه يساهم في التخلص من الوزن الزائد.
  • أصبح التدخين أكثر شيوعا مع الحربين العالميتين الأولى والثانية، فمع نهاية الحرب العالمية الثانية أصبح نصف البالغين في العالم مدخنين.
  • أول تحذير من أخطار التدخين كان في عام 1958 وكان ذلك من طرف وزارة الصحة الأمريكية.

أضرار التدخين على الصحة

الجهاز العصبي المركزي

يتسبب النيكوتين الذي يعد من مكونات التبغ في التأثير على عمل الجهاز العصبي المركزي حيث يسبب الإدمان، ويدخل عبر الرئتين، فيتم امتصاصه من طرف الدم الغني بالأكسجين ويُنقل للقلب، بعد ذلك يصل للدماغ عبر الأوعية الدموية فيشعر المدن بمتعة ونشوة أثناء دخول النيكوتين للجهاز العصبي.

في حالة عدم الحصول على النيكوتين وانسحابه، يمكن أن يعاني الشخص من مجموعة من الأعراض السلبية منها:

  • العصبية.
  • الاكتئاب.
  • الأرق.
  • القلق.
  • الدوار.
  • زيادة الشهية.
  • آلام الرأس.
  • مشاكل في التركيز.

الجهاز التنفسي

بسبب أنه يتم استنشاق دخان السجائر الذي يحتوي على المواد الضارة والمسرطنة، فإن التدخين يؤدي للعديد من الأضرار والمضاعفات على الرئتين منها: سرطان الرئة، انتفاخ الرئتين وكذلك التهاب الشعب الهوائية المزمن.

من أجل حماية الجهاز التنفسي من هذه الأمراض، يبقى الحل الوحيد هو الإقلاع عن التدخين بصفة نهائية، والذي قد يسبب شعورا بعدم الراحة في الجهاز التنفسي في أول فترة من الإقلاع، لكن زيادة إفراز المخاط تكون علامة إيجابي وجيدة على أن الجهاز التنفسي بدأ بالفعل بالتعافي من آثار التدخين الضارة.

أنظمة القلب والأوعية الدموية

يتسبب النيكوتين في تضييق الأوعية الدموية وإعادة تدفق الدم، وهذا ما يؤدي للإصابة بمرض الشريان المحيطي الذي يعتبر من مضاعفات تصلب الشرايين.

يتسبب التدخين في رفع ضغط الدم وإضعاف جدران الأوعية الدموية، كما يرفع من خطر الإصابة بالجلطات والسكتات الدماغية.

الجهاز اللحافي

بسبب المواد السامة التي توجد في دخان تبغ، فإن جلد المدخن والشعر والأظافر والبشرة كلها تتضرر وتتعرض لبعض الأضرار والأخطار التي تتجلى في سرطان الجلد.

كما أن أظافر المدخن تصبح أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات الفطرية. إضافةً لذلك، يرفع النيكوتين من فرص تساقط الشعر والإصابة بالشيب والصلع.

الجهاز الهضمي

يرفع التدخين من خطر الإصابة بسرطان الحنجرة والحلق والفم والبنكرياس والمريء وهذا الأمر يشمل الذين يتعرضون للتدخين السلبي. كما يرفع خطر إصابة المدخن بالسكري من النمط الثاني لأنه يجعل جسده عرضة للإصابة بمقاومة الأنسولين.

الجهاز التناسلي

توصلت العديد من الدراسات إلى أن التدخين عادة خطيرة وسلبية تشمل أضرارها جميع أجهزة الجسم بما فيها الجهاز التناسلي لكلا الجنسين.

حسب الأبحاث، فالتدخين يؤثر على الأداء الجنسي للرجال، وقد يعيقهم عن الوصول للنشوة الجنسية وبالتالي عدم الشعور بالرضا الجنسي بين الأزواج. كما أنه قد يؤدي لانخفاض الرغبة الجنسية بسبب تقليله للهرمونات الجنسية.