هناك الكثير من المقولات التي نرددها ..دون أن نعرف أصلها ..ومن بين تلك المقولات مقولة "حِسبَة بيرما "أو "حِسبَة بِرما"  التي يحضرنا قولها حين نجد أنفسنا في موقف يستدعي حسابات معقدة أو مشكلة متشعبة الحل ..!! فما هي بيرما؟ وما هي حسبتها ؟

تعود تلك المقولة إلى بلدة مصرية تنتمي لمحافظة الغربية تبعد كيلومترات قليلة عن مدينة طنطا  إسمها برما !! والذي حدث في بيرما أن كانت هناك إمرأة تبيع البيض ولسوء الحظ وأثناء عبورها للطريق صدمها رجل بعربته فكسر كل ما معها من بيض ..

جلست السيدة تبكي حتى تجمع الناس وأرادوا أن يعوضوها فسألها أحدهم عن عدد البيض الذي كان بحوزتها فأجابت : إذا أعددتهم بالثلاثة لتبقت بيضة ولو أعددتهم بالاربعة لتبقت بيضة ،ولو أعددتهم بالخمسة لتبقت بيضة ،ولوأعدتهم بالستة تبقت بيضة ؛أما إذا أعددتهم بالسبعة لا يتبقي شيئاً

وحينما يكررون السؤال عليها تجيب نفس الجواب ..فوقع الناس في حيرة وكل يحسب حسبته دون جدوى حتى توصل أحد النبهاء إلي أن ما تقصده هو 301 بيضة وهو العدد الذي إذا قسم على 3 كان 100 وتبقى بيضة ..ولو قسم على  4كان 75 وتبقى بيضة ..ولو قسم على 5 كان 60 وتبقى بيضة ولو قسم على 6 كان  50 وتبقى بيضة ..أما إن قسم على 7  كان الناتج 43  ولا يتبقى بيض !!

ومن هنا فكلما كانت هناك مسألة مربكة الحسابات لطالما يتم الإشارة لها بحسبة برما