هناك الكثير من الممارسات والتقنيات التي كانت شائعة وطبيعية جداً في الماضي القريب على الرغم من غرابتها، حيث اتسمت بعض هذه الأنشطة والأفعال بالسخافة الشديدة لدرجة يصعب معها التخيل بأنها كانت عادية ومقبولة في وقت ما، سنعرض بعض أسخف الأشياء التي كانت طبيعية تماماً في الماضي.

أشياء غريبة وسخيفة لا تصدق كان ومازال الناس يستخدمون

في ثلاثينيات القرن الماضي كانت المشاركات في مسابقات ملكة الجمال يتم الحكم عليهن بناءً على أجزاء معينة من الجسم، حيث لم يكن جمال الوجه له أهمية كبيرة مثل الآن، بينما كانت الساقين والكاحلين والذراعين تعتبران عاملاً أكثر قيمة في فوز المتسابقات، وكانت المرأة في معظم الأوقات تقف خلف ستارة خلال جزء من المسابقة ولا تظهر إلا ساقيها التي تكون عادةً مزينة بالأحذية والجوارب الطويلة، ثم يقوم الحكم بالمرور على خط الأرجل المرصوصة أمامه من أجل اختيار أجمل ساقين وكاحلين.

الولايات المتحدة كانت تمتلك في الأربعينيات ماكينات بيع آلية من أجل تسمير البشرة، حيث كان يتم وضع هذه الآلات عادةً بالقرب من الشواطئ والمسابح العامة أو حتى ملاعب التينس، وكان يستطيع أي شخص وضع  سينتات في الماكينة من أجل الحصول على بشرة سمراء لفترة من الوقت خلال 30 ثانية فقط.

في الثلاثينيات والأربعينيات كان هناك انجذاب كبير تجاه النساء اللواتي يمتلكن منحنيات أنثوية وصدور كبيرة خاصة في فرنسا التي كانت مهووسة تماماً بهذا الأمر، مما جعل الأشخاص هناك يخترعون العديد من الأجهزة من أجل تعزيز الثدي مثل الاختراع الذي تكون من كوب على شكل ثدي، وخرطوم يتم توصيله بمجرى ماء مثلج وكان يعتقد بدون أي سبب وجيه أن هذا التدليك المائي للثدي سوف يزيد من حجمه.

تستطيع جميع الفتيات الآن فرد شعورهن سواء في المنزل عن طريق مكواة الشعر أو في صالون التجميل بعدة طرق مختلفة، لكن هذه التقنيات لم تتوفر بالطبع في الماضي لذلك كانت بعض النساء خلال الستينات تستخدم مكواة الملابس لفرد شعورهن على الرغم من خطورة هذه العملية واحتمالية تدميرها للشعر بالكامل.

في الأربعينات كانت النساء في لندن تستطيع الذهاب إلى المتجر من أجل طلاء أرجلهن بأي لون تختاره بدلاً من صرف الأموال على شراء الجوارب الطويلة والملونة، فكان هذا التصرف الغريب أرخص ثمناً وقتها.

يعتبر الكساد الكبير الذي ضرب الولايات المتحدة عام 1929 أسوأ انهيار اقتصادي شهده العالم الصناعي على الإطلاق، حيث عذب الناس لمدة 10 سنوات على الأقل، وأدى إلى ارتفاع معدل البطالة في أمريكا بنسبة 25%، ونتيجةً لذلك كان من الشائع رؤية الرجال يمشون في الشوارع مع لوحة كبيرة معلقة على صدورهم مكتوب عليها سيرهم الذاتية على أمل أن يقوم أحد ما بإعطائهم وظائف.

يستطيع معظم الناس اليوم الكتابة على الكمبيوتر بسهولة وحتى بدون النظر إلى لوحة المفاتيح، حيث أصبح الأمر طبيعياً إلى حد كبير بالنسبة لنا، لكن في منتصف القرن الماضي كانت الكتابة باللمس تعتبر شيئاً جديداً وغريباً تماماً، وكان الناس يواجهون صعوبة كبيرة في التعلم أين يضعون أصابعهم لذلك تم اختراع قفازات خاصة مكتوب على كل أصبع بها بعض الحروف والأرقام لتعليمهم أين يضعون كل أصبع.